‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعايير التصميمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعايير التصميمية. إظهار كافة الرسائل

المبادء والاسس التصميمية للفنادق والموتيلات

5950انواع الفنادق:
يتحدد نوع الفندق على حسب مدى رفاهيته وامكانياته وعدد نجومه حيث ان هناك فنادق من نجمة الى خمس نجوم
تصنيف الفنادق حسب الأسرة:
: Budget-inn -1
خاص بأصحاب الدخل المحدود ويكون( نجمة& نجمتين ) وكل الغرف زوجية
: Motor-inn -2
• لا يزيد عن نجمتين← ( 60% زوجية & 40% فردية )0
:Conventional Hotel -3
خاص بالمؤتمرات لا يقل عن 4 نجوم ويصل الى 5 نجوم بوجود حمام سباحة و 90% فردى و10% زوجي
:Super luxury4-
خاص بالسياحة ولا يقل عن 5 نجوم
:Commercial5-
• يوجد فى المناطق التجارية ويفضل أن تكون خاضع لطابع أو نمط المنطقة الموجود بها ويكون ( نجمة& نجمتين ) ويكون 50% زوجى & 50% فردى0
:Resort6-
• يوجد فى المنتجعات السياحية ويتراوح بين (3&4&5) نجوم ويكون 90% زوجى أو كلها زوجى
الموقع:
• وحيث بينا ان هناك فنادق من نجمة الى خمسة نجوم فانه يتغير الموقع تبعاً لاهمية الفندق
ويفضل الفنادق أن تكون قريبة من المناطق التجارية أو الترفيهية أو السياحية ومراكز المدن وكذلك بجوار المطارات
ومن الممكن اختيار الموقع فى الأحياء الهادئة والمليئة بلأشجار والتى يتوفر فيها مساحات كبيرة لوقوف السيارات
التوجيه:
أفضل توجيه فى الفنادق هو توجيه المناظر وليس شرط الشمال فى التوجيه وذلك لأن النزيل يحتاج فى المدة القصيرة التى يقضيها فى الفندق أن يرى المناظر الجميلة وليس الاستمتاع بالتوجيه
• *التوجيه ←( المناظر& الشمس& الرياح السائدة )
*توجيه المطابخ: ← لابد أن يكون توجيه المطبخ فى الجهة الجنوبية ويكون فى البدروم او الدور الاول بجانب المطاعم وقاعات الطعام
ولابد أن يكون توجيه المطبخ عكس اتجاه الرياح السائدة
الطاقة الاستيعابية للمطعم:
يكون حساب الطاقة الاستيعابية للمطعم حسب عدد الاسرة حيث لابد أن يستوعب 50% من النزلاء حتى لو كان مكتمل وفى حالة تناول الافطار لابد أن يستوعب 25% من النزلاء
يكون عبارة عن بار ويكون أشبه بالمطبخ ←coffe shop •
• صالات الديسكو تكون عبارة عن بار للمشروبات
*دراسة عناصر الفندق
1- بهو الفندق: ← يفضل أن يكون بارتفاع دورين يصل الى ( 3.5 ← 4م)ويكون مزود بلاضاءة الطبيعية للاضاءةوالتهويه
يتم عمل أبواب تفتح للخارج و يتم عمل أبواب دوارة بجانبها أبواب عادية لمراعاة حدوث تعطل فى الأبواب الدوارة
2- غرفة النوم: ← إرتغاع غرفة النوم لايقل عن 2.80م
أنواع الأسرة:
(2م*1م)←:Single bed -1
(2م*1.35) ←:double bed- 2
(2م*2م)←:King - 3
(2م*1.50)←:Queen size- 4
(2م*1م)←:Twin bed- 5
3- المطاعم: ← يفضل أن يكون فى الدور الأول وليس الثانى حتى تمكن من خدمة:
أ- إستعمال النزلاء
ب- إستعمال الأفراد العاديين من الخارج
4- قاعات الأفراح: ← يتم الفصل بين القاعات عن طريق قواطيع وذلك حتى تتحقق المرونة الازمة فى التصميم للفندق
5- الادارة: ← لابد أن تكون قريبة من صالات الافطار والكافتيريا أى فى الدور الأرضي
الوحدة المركزية الخدمية للمبنى وتعتبر قلب المبنى لأنها تشمل على ←:Core6-
حجر خدمات& سلالم هروب& سلالم خدمة& سلالم رئيسية& تكييف&غرف القمامة& دورات مياه)
الدور المسروق: ← يكون فيه كل الصرف وجميع التوصيلات الصحية يصل اليه بدون وصولها الى الدور الأول والأرضى ومنه تصل الى الخارج بدون نزول التوصيلات الى الأدوار السفلية
• فى حالة نزول الصرف الى الدور الأرضى فله عيوب مثل*
أ- يحدث مشاكل فى حالة نزوله فى قاعات الأفراح وذلك عند حدوث مشاكل به
ب- منظر سىء عند الصيانة عند نزوله فى المطعم
• لابد أن يكون له تهوية طبيعية ويصل إرتفاع الدور الى 2م فقط
• مكان الدور المسروق بعد المطعم والأفراح والادارة
● تصميم غرف النوم:
• التصميم فى الفنادق يكون على موديول
• لابد أن يكون توجيه الغرف فى اتجاة المنظر الخارجى الأجمل
• لابد أن تكون واجهة الغرف كلها زجاجية للتمتع بالمنظر الخارجى
• يفضل عمل تراس فى غرف النوم ( لكل غرفة نوم )
● الأسس التصميمية لها:
لا يقل عرض أى باب فى الغرف كلها وباب المدخل عن 1م بالمبانى -1
من أول الفنادق ذات النجمتين لابد عمل حمام لكل غرفة -2
3- غرف النزلاء ← ( عرض الباب لا يقل عن 1م ويكون الفتح للداخل )
4- يتم عمل مجرى لكل حمام والمجرى يكون زوجى أى يفتح على أكثر من حمام
• مقاسات المجرى: ← لا يقل العرض عن 60سم
لا يقل طول الضلع الأخر عن 160سم
فتح الناب للمجرى يكون للخارج لضيق مساحته وحتى
يسهل الصيان
← لابد أن يكون باب المجرى مزود بفتحات زجاجية
حتى يسهل رؤية ما يحدث بالمواسير
• عرض الحمام لا يقل عن 2.40 0
• يكون هناك دواليب فى منطقة تغيير الملابس بعد المدخل بحيث لا يقل عمق الدولاب عن 60
سم وعرضه 90سم0 • فرش السرير يكون عمودى على إتجاه فتحة النوافذ
● حمام السباحة:
• من الممكن عمل حمام سباحة أعلى المدخل أى أعلى البهو مع الاحتفاظ بوجود الأضاءة
الطبيعية وذلك عن طريق ترك مكان الأضاءة الطبيعية وسط الحمام
● الممرات:
• لا يفضل عمل الممر الفردى
• يفضل عمل الممر المزدوج وذلك لزيادة عدد الغرف على جانبيه ولكن يقلل التوجيه للغرف الجانبية0
● الصرف:
• فى حالة الفنادق على شكل برج يتم عمل بهو بوسط الفندق يصل الى 800 قدم مربع
• يتم عمل المجرى ملاصق للعمود
• الحالة الأفضل يتم عمل الدور المسروق
حيث تكون أماكن الخدمة فى (V) • أفضل حل لأماكن الخدمة هو شكل حرف
النهاية والوسط ويتحقق أيضاً عند المنظر الخارجى لباقى الغرف
● الخدمات الخاصة بالمطبخ:
• يكون بالمطبخ:
1- مخازن للزيت
2- مخازن مياه باردة
3- أماكن للغلايات
● دراسة العلاقات الأفقية للفندق●
• يفضل ألا تكون المصاعد المؤدية لغرف النزلاء ظاهرة مبعثرة أمام العميل
• لابد من مراعاة غرف الضيافة بحيث يكون لها خدمات خاصة
• لا يشترط وجود مداخل المطاعم مع مداخل الفندق الرئيسية أى على واجهة واحدة
• لابد من وجود إختلاف بين مدخل السيارات للفندق ومداخل المطاعم
• لابد من عمل مظلة أمام المدخل لمرور السيارات من أسفلها ( مدخل شرفى )
• صالات الديسكوتفضل أن تكون فى دور البدروم
• يكون هناك مسارات حركة خاصة بالنزلاء المهمين وممكن وجود مصاعد خاصة لهم
• فى الغالب يكون هناك مسارات حركة خاصة بالمطاعم وحركة المأكولات للغرف الهامة والأجنحة

الاسس والمعايير التصميمية لمتاحف الاطفال

daily1.544696لم يكن معنى المتحف يتعدى حدود المكان الممل والمخزن الكبير لعدد من الأشياء القديمة وذكريات التاريخ وبقايا الماضي المادية بموجوداته المبعثرة داخل صناديق زجاجية شفافة أو على جدرانه وفراغاته المتعددة يملأ جنباته السكون والهدوء وأغلب زواره ومرتاديه هم من كبار السن يرون في محتوياته غبار السنين وصور الماضي ويقضون بين جنباته لحظات مع التاريخ ومع الذكريات. ولكن مع تطور الفكر المعماري لمعظم المنشآت العمرانية خلال السنوات الماضية شهد مفهوم المتاحف على مستوى العالم أجمع تطوراً كبيراً في مجال أهدافه وتصميمه المعماري نتيجة تشعب دور المتحف كخدمة اجتماعية وتعدد الخدمات التي يقدمها للمجتمع فإلى جانب دوره الكبير في مجال اعداد البحوث والدراسات في شتى المجالات العلمية والنظرية فهو يعدّ مصدراً مهماً ومرجعاً موثقاً يمكن الاعتماد عليه في مجال التعليم والدراسة والأبحاث التخصصية الأخرى.
والمتحف هدف سياحي مرغوب لكل سائح يريد الاطلاع على تاريخ البلاد وإنجازاتها الماضية فيمكنه التعرف على أحوال الماضي السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويرى من خلال معروضاته خطوات تطوره ومراحل نموه حيث يشكل المتحف مركزاً أساسياً للاهتمامات والنشاطات الجماعية.
وتصميم المتحف في وقتنا الحاضر يحتاج إلى جهود وأفكار جهات متعددة حيث يتضافر آراء خبراء التعليم والثقافة والمتاحف والمعماريين كل في مجال تخصصه لكي تحقق تلك الجهود متحفاً يتوفر فيه عرض أكثر تشجيعاً للزوار ليس فقط للمشاهدة والتحرك بين محتوياته ومعروضاته بل إنه بالإمكان لمس تلك المحتويات والإصغاء إليها وذلك هو المفهوم الجديد والمتطور والمطلوب للمتاحف وخصوصاً متاحف الأطفال التي انتشرت مؤخراً في البلدان المتقدمة وأصبحت مصدراً متميزاً لمعلومات الطفل وتوسيع أفقه المعلوماتي وإدراكه للخلفيات التاريخية والاجتماعية للأشياء التي يعيشها الآن في مجتمعه ويتعامل معها في حياته اليومية الحاضرة.
ومدينة الرياض التي يسكنها قرابة أربعة ملايين ونصف المليون نسمة معظمهم في سن الطفولة والشباب تحتاج إلى متحف متخصص للأطفال والشباب يهدف في المقام الأول إلى تعريفهم بماضي أمتهم التاريخي والاجتماعي والتعرف على مراحل تطور حياة المجتمع لربط الجيل المعاصر بجذوره التاريخية وتربية الإحساس لديه بالأصالة والانتماء. فأطفالنا وشبابنا اليوم يواجهون تيارات مختلفة المصادر والأفكار مغرية وجذابة في معظم الأحيان تسعى بكل قوة ووسيلة للإطاحة بهم وجعلهم عناصر سلبية في مجتمعنا، إذا فلابد من تنمية وسائل مضادة لتلك التيارات وأحدها رفع مستوى الوعي الثقافي والفكري لتلك الشريحة من المجتمع وإيجاد الأدوات اللازمة لذلك حيث تعد المتاحف احدى الأدوات الثقافية والفكرية التي تحقق هذا الهدف.
نحن بحاجة الى أن يعرف أبناؤنا أن ما نعيشه الآن من تطور ورقي لم يتحقق بضغطة زر بل ان وراء ذلك جهد معنوي ومادي قدمته الأجيال الماضية وأفنوا زهرة حياتهم لأجل أن ننعم نحن بحياة أفضل وأيسر وأجمل لذا علينا تقدير ذلك الجهد بالمحافظة على منجزاته ومقدراته وتطويرها للأفضل لنرد الدين بحياة أفضل للأجيال القادمة. نحن بحاجة الى متحف ينقل هذا المفهوم ويبلّغ هذه الرسالة الى جيل الأطفال والشباب ويخاطبهم بمستواهم العقلي والفكري لا أن يكون متحفا كلاسيكيا جامدا. المطلوب أن يخرج الطفل أو الشاب من هذا المتحف وهو أكثر ارتباطاً بهذا البلد وأكثر إحساساً بانتمائه إليه وأكثر تقديراً واحتراماً لما قدمه آباؤه وأجداده من جهد وتضحيات لهذا البلد لكي ينعم هو وجيله بحياة رغيدة وسعيدة، أتمنى أن يخرج ذلك الشاب أو ذاك الطفل وهو يحس بأن عليه دينا يجب الوفاء به وواجبا يلزم القيام به.
وفي اعتقادي أن إيجاد متحف متخصص للأطفال لابد أن يراعى في تصميمه بعض المعايير والأهداف والأسس التالية:
- أن تعتمد فكرة المتحف على خلق حالة من التفاعل بين الطفل أو الشاب وبين عناصر البيئة البشرية والنباتية والحيوانية والطبيعية المحلية كبداية لرحلة استكشافية يسعى فيها بنفسه إلى التعرف على هذه العناصر واكتشاف خصائصها ومميزاتها وجوانب الإبداع فيها وعلاقتها بمسيرة إنسان هذا البلد ومسيرته مع الطبيعة والبيئة المحيطة به.
- أن يتركز محتوى المتحف على عرض للحقب الزمنية التي مرت بها بلادنا بحيث يعرض الجوانب الاجتماعية والحياتية للمجتمع لكي يتعرف الطفل أو الشاب على حياة الإنسان السعودي الأول وأسلوب حياته بدءا من شكل ملابسه ووسائل معيشته والأدوات التي استخدمها واعتمد عليها في حياته في مجال الزراعة والصناعة والبناء وكيف واجه بتلك الأفكار بنجاح عوامل الطبيعة والأجواء المناخية لهذه المنطقة إضافة إلى قلة موارده المالية والاقتصادية وافتقار البلد إلى الموارد الطبيعية التي تنعش اقتصاده وتحرك عجلة الحياة فيه.
- الحرمان الشريفان مصدر فخرنا واعتزازنا فلقد شرّفنا الله بوجودهما على أرضنا وحلت البركة على بلادنا وأنعم الله علينا بنعمتي توحيد بلادنا تحت اسم واحد وعلم واحد ثم نعمة تفجر النفط عصب الحياة الحاضرة من أعماق أرضنا فعم الأمن والرخاء بلادنا من خلال هذا المنطلق لابد من صياغة عرض متحفي يحكي هذا المفهوم ويبرزه ويقربه من أفكار الأطفال والشباب.
- توحيد بلادنا بعد أن كانت شتاتا حدث غير مسيرة شعب وبلاد وتاريخ، لابد من ابرازه للأجيال الناشئة بمراحله المختلفة وبالصورة التي تليق فوجود قصر المصمك التاريخي بمدينة الرياض كشاهد وحيد على هذا الحدث الهام لا يكفي فهو يفتقد أسلوب العرض ونوعية المعروضات وعلاقتها بالمصمك كمبنى كما أن عدم وجود فرش أو محتويات في معظم فراغاته جعل زيارته مملة وغير معبرة للهدف الذي فتح من أجله للجمهور فهو يحتاج إلى إعادة النظر فيه جذرياً كما أن متحف مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بما فيه من محتويات قيمة وأسلوب عرض بديع إلا إنه عام لجميع فئات المجتمع وليس متخصصا للأطفال.
- النفط ثروة أنعم الله بها على بلادنا واستخراج النفط وصناعته أهم دعائم اقتصاد الوطن ومنه تنبثق صناعات ومنتجات كثيرة، إن قصة اكتشاف النفط وما واجهه الأولون من صعوبات ومعوقات وكيفية تغير المجتمع إلى مجتمع مدني متحضر نتيجة تدفق هذه الثروة تحتاج الى عرض مميز للأجيال بين مراحل ومظاهر وانعكاسات هذا الحدث على مجتمعنا.
- تزخر بلادنا بالعديد من الحرف والصناعات التقليدية اليدوية حيث كانت فيما مضى تمثل الدخل الأساس لمعظم الأسر بعضها اندثر وتلاشى والبعض الآخر ينتظر حيث ساعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة في إبراز تلك الحرف والصناعات التقليدية اليدوية لكن محدودية فترة المهرجان تحول دون تعريفها من قبل شريحة كبيرة من المجتمع هذه الحرف والصناعات تحتاج إلى ابراز في المتحف إما بشكل حي أو بالاستعاضة بتقنية حركة الدمى آلياً للتعبير عنها وتمثيلها.
- الفنون والألعاب الشعبية تعبير أساسي لثقافة الشعوب وبلادنا مليئة بتلك الموروثات الشعبية باختلاف أنواعها ولكل منطقة فن خاص بها يعبر عنه برقصات وأنغام مميزة وتعتبر الفنون الألعاب الشعبية ومستلزماتها من ملابس وأدوات أحد أركان الأساسية لتعريف الأجيال بتلك الفنون والألعاب.
نشر هذا المقال في جريدة الرياض السعودية

المعايير والاسس التصميمية لاسكان ذوي الدخل المنخفض

Family-housing-project
لم يعد حق الانسان في سكن ملائم موضوع شخصيا او حتى موضوعا يهتم بة المجتمع المحلي بل اصبح موضوع تشريعات دولية و اهتمامات هيئة الامم ومن هنا تنبع اهمية هذة الرسالة في البحث في المعايير التصميمية لاسكان ذوي الدخل المنخفض للوصول الى توافق تكاليف البناء مع القدرة المالية لهذة الفئة, باعتبار المسكن حاجة اساسية لحياة الانسان, حيث تمت دراسة هذة المواضيع في الباب الاول من هذة الاطروحة بالاضافة الى مواضيع اخرى مثل دراسة السكان والاتجاهات السكانية, مؤسسات الاسكان الفلسطينية, سياساتها واستراتيجياتها لحل مشاكل الاسكان في فلسطين, ومؤسسات تمويل الاسكان, سياساتها والنقص في مصادر التمويل.
ان نجاح مشاريع الاسكان يعتمد على فهم احتياجات مستعملي هذة المشاريع وخلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية وامكانياتهم المادية, انطلاقا من ذلك تم في الباب الثاني من هذة الاطروحة دراسة محددات الإسكان الانسانية, البيئية والاقتصادية لتكون مدخلا لدراسة الأنماط الاستيطانية المختلفة لذوي الدخل المنخفض في المناطق الحضرية بشكل خاص ثم تم تناول عوائق التلبية ودور الجهات المختلفة في توفير المسكن.
في الباب الثالث من هذة الرسالة تمت دراسة خصائص مناطق اسكان ذوي الدخل المنخفض الاجتماعية, الاقتصادية, المادية, الصحية ومعايير الاسكان للتمكن من فهم المشكلة الاسكانية بشكل دقيق وتفصيلي وبالتالي وضع الحلول المناسبة لها وتوفير ظروف مناسبة لاسكان مختلف الشرائح وفقا لمعايير مشتركة ومقبولة. كذلك تمت دراسة بعض الامثلة القائمة على الاسكانات منخفصة الكلفة (مدينة العبور في مصر) وتحليل وتقييم الاساليب التي تم اتباعها من اجل الوصول الى خفض الكلفة من خلال الموقع, الحجم ومراحل النمو, مفهوم ومراحل التنمية, ادارة واستعمالات الاراضي, شبكات الطرق, المناطق المفتوحة, التصميم المعماري, الاعمال الانشائية, القواطع الداخلية, الاستخدام الكفء لشبكات المرافق والتوفير في المعايير التخطيطية.
في الباب الرابع من هذة الرسالة تمت دراسة التصميم المعماري المناسب الذي يمثل حلقة الوصل بين مستويات الدخول المحدودة والتكلفة المرتفعة لانشاء الوحدة السكنية وما الى ذلك من تجميع الوحدات السكنية, استغلال الفراغات المعمارية, مشاركة عنصر الاثاث في تحقيق الكفاية الاقتصادية واساليب الانشاء التي تؤدي الى الكفاية الاقتصادية للمباني و في نفس الوقت المحافظة على معالم الحضارة العربية والاسلامية.
لتحميل البحث كامل
من هنا

http://www.up.engineering-portal.com//view.php?file=b7bce29f22

المعايير والاسس التصميمية للمكتبات وصالات القراءة

: المكتبة:21636
·الفراغات الرئيسية للمكتبة:
1-صالة القراءة الرئيسية:
وهي المنطقة الحيوية والهامة جدا من حيث الحركة والنشاط، ويحدد مساحتها عدد المترددين عليها ويشترط فيها الآتي: أن تكون في قلب المكتبة، وأن تكون قريبة من منطقة صالات تبويب الكتب وعلى علاقة مباشرة بها، أن تكون مساحة النوافذ خمس المساحة الكلية للقاعة وتكون الإضاءة جيدة ويراعى التوجيه الشمالي للقاعة، تؤخذ مساحة 3م2 من أجل طاولة صغيرة لشخصين بما في ذلك الممرات.
2-قسم الإعارة:
وهو عبارة عن جزء ملحق بقاعة المطالعة، ويتكون من كاونتر للإعارة ن ويتم ترتيبه بطريقة تسمح بالتحكم والتنظيم لعملية الإعارة والإرجاع وتتراوح هذه المساحة ما بين 40-50م2.
3-قاعة الفهارس:
الفهرس هو قائمة مرتبة تسجل وتصف وتكشف المواد المكتبية التي توجد في المكتبة، وقاعة الفهارس هي بمثابة حلقة الوصل بين احتياجات المستفيد وصادر المكتبة، وتكون الأبعاد القياسية لقاعة الفهارس بالمكتبة 3م×3م.
4-قسم الدوريات والمجلات:
ويعتبر هذا القسم من الأقسام الهامة في المكتبات المتخصصة، وتعتمد المكتبة اعتمادا أساسيا عليه في مواجهة الطلب واحتياجات الباحثين المستمرة للمعلومات الحديثة، وأحدث ما توصل إليه العلم في مجال التخصص، ويتطلب هذا القسم سيطرة بيلوجرافية دقيقة لوضع الدوريات والمجلات تحت تصرف الباحثين والمفكرين، ويجب وجود مجموعة من الطاولات للمطالعة بمساحة 0.6-0.8 م2 للشخص الواحد مع توفير الممرات بين الطاولات للحركة بحيث تكون مسافة الممرات بين صفي الطاولات 190سم، أما النوع الآخر من الطاولات فهي الطويلة المستمرة.
5-صالات تبويب الكتب:
تستغل هذه الصالات الحد الكبر من المكتبة، ويتم على أساسها تحديد الطريقة الإنشائية نسب الفراغات داخل المكتبة، وتكون على علاقة مباشرة بصالات القراءة وتكون على عدة أشكال.
6-الخلوات:
وهي عبارة عن غرف صغيرة تفصل بينها حواجز طويلة تسمى أيضا بالمقصورات، ويراعى فيها الآتي: وجود خزانات كتب ذات أرفف مزدوجة من الداخل والخارج، تحتوي على دولاب حتى يغلق فيه الباحث على الأوراق الخاصة به، يفضل وجود نافذة تمد الخلوة بالضوء الطبيعي، تزود كل خلوة بمصدر إضاءة صناعي وطاولة ومقعد مريح، يمكن أن تحاط الخلوات بحواجز زجاجية معزولة صوتيا، يوفر أحيانا بعض الغرف المساعدة كغرف التصوير والآلات الطابعة أجهزة الكمبيوتر.
7-المخازن:
يراعى أن تكون علاقتها قوية مع صالات المطالعة والدوريات وقسم الإعارة، كما ينبغي عمل مدخل خدمة خاص بالمخزن للتزود بالكتب.
8-إدارة المكتبة:
تعتبر الإدارة هي المحرك الرئيسي للمكتبة من حيث قيامها بالوظائف على أكمل وجه، ويجب أن يكون الفرش والتجهيزات بما يتلاءم مع حجم وظيفة عمل كل موظف.
9-الخدمات:
تتمثل في فراغات صيانة الكتب وأماكن التصوير، ومخازن الأدوات وحجرات التدخين والدورات.
·المساحات والمعايير التصميمية للمكتبة:
1-أماكن القراءة بمعدل25قدم2 لكل مركز مع الأماكن التي ينبغي أن يؤمن لها 25% من كامل الدوام المتوقع للمكتبة.
2-المساحة الإضافية تعادل 25% من مساحة الكتب المجلدة للنشرات الخاصة والمراجع النموذجية.
3-يكون عرض الممرات بين الخزن هو 85 سم في المكتبات ذات الأهمية وغير ذلك يكون العرض 72-77 سم.
4-الأدراج تتوزع كل 25م، ويجب توفير أدراج نجاة للطوابق العلوية.
5-النوافذ تكون مغلقة في مخزن الكتب لتفادي الغبار، وتكون درجة الحرارة 15ْ كحد أقصى ، مع وجود تهوية جيدة.
6-المقياس الطبيعي لطاولة المكتب 156×78×78 سم، والكاونترات العادية المستعملة تكون بارتفاع 90 سم وعرض 62.5 سم أو 100×30 سم دون أن يطلع الزبون عما في الداخل، ويكون خلف الكاونتر ممر يخدم المهتمون بالزبائن، كما أن المتعرج منها يسهل أعمال الترتيب التنظيمي.
8- يكون عمق الرف الشائع الاستعمال 72سم والطول الاعتيادي له 100سم ويتسع عادة في المتر الطولي من 15-30 مجلد وفي المتر المربع إلى 80 مجلد، وفي المتر من الرفوف يتسع إلى 200 مجلد.

المعايير والمباديء التصميمية للملاعب

386474045_20b2305c29الملاعب

مادة ميدان اللعب:
الأبعاد:
يجب أن يكون ميدان اللعب مستطيلاً. أن طول خط التماس يجب أن يكون أكبر من طول خط المرمى.
الطـول: الحد الأدنى 90م (100 ياردة) – الحد الأقصى 120م (130 ياردة) .
العرض: الحد الأدنى 45م ( 50 ياردة ) – الحد الأقصى 90م (100 ياردة)
في المباريات الدولية:
الطـول: الحد الأدنى 100م (110 ياردة) – الحد الأقصى 110م (120 ياردة)
العرض: الحد الأدنى 64م (70 ياردة ) – الحد الأقصى 75م (80 ياردة)
تخطيط ميدان اللعب:
يتم تحديد ميدان اللعب بخطوط، وتدخل هذه الخطوط ضمن مساحة المناطق التي تحددها ويسمى الخطان الطويلان بخطي التماس والقصيران بخطي المرمي ولا يزيد عرض كافة الخطوط عن (12) سم (5) بوصة.
ينقسم ميدان اللعب إلى نصفين بواسطة خط المنتصف وتحدد علامة المنتصف منتصف الخـط ويتم رسم دائرة نصف قطرها 15ر19م (10 ياردة) حول علامة منتصف الملعب.
منطقة المرمى:
يتمم تحديد منطقتي المرمي عند كل من نهايتي ميدان اللعب على النحو التالي:
يرسم خطان عموديان بزاوية قائمة على خط المرمي على مسافة 5,5م (6 ياردة) من الحافة الداخلية لقائمي المرمي ويمتد هذان الخطان داخل ميدان اللعب على مسافة 5،5م (6 ياردة) ثم يوصلان بخط مواز لخط المرمى.
أن المساحة المحدودة بهذه الخطوط وخط المرمي هي منطقة المرمى.
منطقة الجزاء:
يتم تحديد منطقة الجزاء عند كل من نهايتي ميدان اللعب على النحو التالي:
يـرسـم خـطـان عـمـوديـان بـزاويـة قـائـمـة عـلـى خـط المرمي عـلـى مـسـافـة 5،16م (18 يـاردة) مـن الـحـافـة الـداخـلـيـة لقائمي الـمـرمـي ويـمـتـد هـذان الخطآن داخـل مـيـدان اللـعـب عـلـى مـسـافـة 5،16م (18 ياردة) ثـم يـوصـلان بـخـط مـواز لـخـط المرمى.
أن الـمـنـطـقـة الـمـحـدودة بـهـذه الخطوط وخط المرمي هي منطقة الجزاء.
وفـي داخـل كـل من منطقتي الجزاء، توضع علامة الجزاء على مسافة 11م (12 ياردة) من نقطة منتصف المرمي وذلك ما بين قائمي المرمي وعلى بعد متساو عنهما.
ويتم رسم قوس من دائرة نصف قطرها 15،9م (10 ياردة) من كل علامة ركلة جزاء وذلك خارج منطقة الجزاء.
قوائم الراية الركنية:
يـوضـع قـائـم الـرايـة الـركـنـيـة بـارتـفـاع لا يـقـل عـن 5ر1م (5 قدم) بـحـيـث يـحمل راية ولا يكون له رأس مدبب وذلك عند كل منطقة ركنية.
يـجـوز وضـع قـوائـم رايـات مـمـاثـلـة عـنـد كـل مـن نـهـايتي خـط منتصف الملعب وذلك على بعد لا يقل عن 1م (ياردة واحدة) خارج خط التماس.
قوس المنطقة الركنية:
ترسم ربع دائرة نصف قطرها 1م (ياردة واحدة) من قائم كل راية ركنية داخل ميدان اللعب.
المرميان:
يجب وضع المرميين على مركز ( منتصف ) كل من خطي المرمى.
ويجب أن يتكونا من قائمين رأسيين مثبتين على مسافتين متساويتين من قوائم الراية الركنية ويتصلان من أعلى بواسطة عارضة أفقية.
تكون المسافة ما بين القائمين 32ر7م (8 ياردة) ويكون الارتفاع ما بين الحافة السفلية للعارضة والأرض 44ر2م (8 قدم).
يـكـون عرض وسمك قائمي المرمي والعارضة متماثلاً والذي لا يزيد عن (12) سم (5) بوصة وتكون خطوط المرمي من نفس عرض وسمك قائمي المرمي والعارضة.
يمكن تثبيت شباك بالمرميين والأرض خلف المرمي بشرط أن تكون الشباك مثبتة بأحكام وبشكل لا يعيق حارس المرمى.
يجب أن تكون قوائم المرمى والعارضتين باللون الأبيض
السلامة:
يـجـب أن يكون المرميان مثبتان بأحكام بالأرض. يجوز استخدام مرميين متحركين ( من النوع القابل للنقل فقط في حالة كونهما يلبيان هذا المطلب الخاص بالسلامة.
قرارات المجلس الدولي التشريعي:
القرار (1) : إذا نـزعـت الـعـارضـة أو كـسـرت يـوقـف اللـعـب حـتـى يـتـم إصـلاح الـعـارضـة أو إعـادة وضـعـهـا سـليمة في مكانها .
إذا تعذر إصلاح العارضة يتم إلغاء المباراة.
لا يسمح باستخدام الحبل بدلاً من العارضة.
إذا أمكن إصلاح العارضة يتم استئناف اللعب بإسقاط الكرة في المكان الذي كانت فيه عندما أوقف اللعب.
القرار (2) : يـجـب أن تـصـنـع قـوائـم الـمـرمـيـيـن والـعـارضـتـيـن مـن الـخـشـب أو الـمـعـدن أو أي مادة أخـرى معتمدة ويجوز أن تكون مريعة أو مستطيبة أو مستديرة أو نـصف مستديرة أو بيضاوية الشكل ويجب أن لا تشكل خطراً على اللاعبين .
القرار (3) : لا يـسـمـح بـأي شـكـل مـن أشـكـال الدعاية سواء كان حقيقياً أو وهمياً في ميدان اللعب أو معداته ( ويشمل ذلك شباك المرميين أو المنطقة التي تقع ضمنهما ) وذلك من وقت دخول الفرق إلى ميدان اللعب حتى مغادرتهم له عند نهاية الشوط الأول ومنذ عودة دخول الفرق إلى ميدان اللعب وحتى نهاية المباراة . كما يمنع بشكل خاص عرض أي مادة إعلانية من أي نوع على المرميين أو الشباك أو قوائم الرايات أو على الرايات.
ولا يجوز تثبيت أية تجهيزات دخيلة ( مثل الكاميرات أو الميكروفونات.. الخ ) على هذه المعدات.
القرار (4) : يـجـب أن لا يـكـون هنـاك أي نوع من الإعلان داخل المنطقة الفنية أو على بعد متر واحد من خط التماس من خارج الملعب ، كما لا يسمح بأي نوع من الإعلان ضمن المنطقة الواقعة بين خط المرمى وشباك المرمى .
القرار ( 5) : يـمـنـع تـخـطـيـط شـعـارات الاتحاد الدولي لكرة القدم ( ألفيفا ) أو الاتـحـادات الـقـاريـة أو الـوطـنـيـة أو الـمـحـلـيـة أو الأنـديـة أو شعار أي جهة أخرى سواء كان ذلك حقيقياً أو وهمياً على ميدان اللعب أو التجهيزات الخاصة به بما في ذلك شباك المرميين والمساحات التي تضمها خلال وقت اللعب حسب ما هو موضح في القرار رقم (3) .
القرار (6) : يـمـكـن وضـع عـلامـة خـارج مـيـدان اللـعـب عـلـى بعد 15ر9م (10 ياردة) مـن قـوس المنطقة الركنية وبزاوية قائمة عل خطي المرمي وذلك للتأكد من أن هذه المسافة تراعى عند تنفيذ الركلة الركنية .

الاسس والمعايير والمبادء التصميمية للمساجد ودور العبادة

normal_Emirates-Mosque• تعريف المسجد:
هو المكان الذي تقام فيه الصلاة مهما كان هذا المكان بسيطا، وهو بمثابة المعبد في الإسلام.
• لمحة عن المساجد:
عند بداية تأسيس الدولة الإسلامية بعد هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كان أول ما أمر به بناء المسجد، وكان المسجد هو نقطة انطلاق أساسية للمدينة المنورة التي كانت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الرسول.
وبعد انتقال مقر الحكم إلى دمشق وبغداد وغيرهما من العواصم الإسلامية، كان أول ما بدئ به هو بناء المسجد نظرا لكونه نواة التخطيط في جميع العصور الإسلامية.
ومع زيادة رقعة الدولة الإسلامية، وامتداد مساحتها الجغرافية أخذ طراز عمارة المساجد في التنوع حسب البيئة التي يتم البناء فيها.
• عناصر ومكونات المسجد:
1- المصلى: وهو القسم الرئيسي في المسجد، حيث تقام الصلاة وتلقى الخطب ويتم تبادل الأفكار فيه والتفكير في أمور المسلمين، والمصلى عادة ما يكون مستطيل الشكل، ضلعه الأطول في اتجاه القبلة، ويضم ضلع القبلة كل من المحراب والمنبر.
2- المنبر والمحراب: من أكثر العناصر جدلا بين المحلل والمحرم فمنبر الرسول كان ثلاث درجات يصعدها ليخطب في الناس، فهذان العنصران أقيما بأشكال مختلفة منها ما هو مقبول ومنها ما هو مبالغ فيه كثيرا، ويجب ألا يقطع المنبر صفوف الصلاة وهذا أمر ممكن أن يجعل المنبر منزلقا وبعدد من الدرجات يكفي لمشاهدة الخطيب من أطراف المصلى.أما المحراب فمساحته صغيرة بارزة في واجهة المسجد لاستيعاب الإمام، ولو لم يوجد محراب لاستأثر الإمام بمساحة صف كامل من المصلين.
3- المتوضأ: كان جزءا منفصلا عن المبنى،ثم أصبح الآن جزءا منه،ويفضل أن نصل إليه في خط سير غير معترض لخط سير الداخل إلى المسجد،ويجب أن يكون ذي مساحة مناسبة بأرضيات وحوائط قابلة للتنظيف اليومي،وذي تهوية جيدة مع الانتباه لاتجاه الحمامات بحيث لا تكون في اتجاه القبلة.
4- المئذنة: وهي السمة المميزة للمسجد في الشكل الخارجي ووظيفتها قديما النداء من أعلاها للصلاة.
5- النوافذ والفتحات: من الأفضل أن تكون أعلى من مستوى نظر المصلي لتجنب انشغاله بما يجري خارج المسجد.
6- مكان وضع الأحذية، وبعض الملحقات كالمكتبة ومنزل صغير لخادم المسجد، ووحدة صحية.
• الاعتبارات التصميمية للمساجد:
- يعتبر المسقط المستطيل من أفضل المساقط على وجه العموم، وهو الغالب على أكثر المساجد المبنية، ويلاحظ عموما أن الضلع الأطول للمسجد يكون موازيا لحائط القبلة، لما يعطيه من تأكيد لاتجاه القبلة.
- يتم توجيه بيت الصلاة نحو القبلة، أو المسجد الحرام بمكة، أما باقي عناصره فيتم توجيهها حسب الغرض منها، بحيث لا تؤثر على كفاءة التصميم للمسجد، كما يجب الأخذ في الاعتبار التأكيد على اتجاه القبل باستخدام شتى الوسائل المعمارية، مع إخلاء حائط القبلة من أية فتحات في مستوى نظر المصلين.
- يحتاج المصلي إلى مساحة صافية 1م2، على أساس أن المساحة اللازمة في حدود 0.8×1.2م تقريبا، وتختلف المساحة الكلية للمسجد حسب نوع الخدمة التي يقدمها، وبذلك تقدر بعدد المصلين، بالإضافة إلى مسطح الخدمات المطلوبة، مع العلم بأن المساحة المحددة لا تشمل الساحات الخارجية أو مواقف السيارات أو الملحقات غير التقليدية كبيوت الضيافة أو العيادات الطبية.
- تختلف مساحة الخدمات حسب نوع المسجد، فالمسجد المحلي يحتاج المصلي فيه إلى مساحة خدمات بمقدار 1.2م2، أما المسجد الجامع يحتاج فيه المصلي إلى مساحة خدمات بمقدار 1.3-1.4م2.
- يراعى في تصميم المنبر صغر الحجم، حتى لا يشغل حيزا كبيرا، ولا يؤدي إلى قطع الصفوف الأول للمصلين.
- يراعى الحفاظ على طهارة المسجد في تصميم الميضأة ودورات المياه وتحديد مواقعها، ويتم حساب عدد 1 مرحاض و2 صنبور لكل 40 مصلي.
- توفير عدد المداخل وأبواب المناسبة لمساحة المسجد، وأن تختار أماكنها حيث تيسر الدخول والخروج، ودون أن تؤدي إلى تخطي رقاب المصلين، وكذلك عزل مدخل النساء تماما عن مدخل الرجال.
- يفضل استخدام أسلوب إنشائي يسمح بتغطية فراغ بيت الصلاة دون استخدام ركائز داخلية أو بأقل عدد منها.
- يراعى عموما البساطة وتحقيق معنى الصفاء والهدوء والتجرد في التشكيل الداخلي للفراغات وكذا التشكيل الخارجي لمسجد، مع التأكيد على معاني العلو والرفعة والسيادة في التشكيل العام للمسجد.
- دراسة الصوتيات في المسجد، والتعمق في تحليل اتجاهاتها وقوتها، حتى يشعر المصلي في أي ركن في المسجد بالراحة التامة ن الضوضاء، والسماع الكامل الواضح لعظات وصلوات الإمام.
- يجب أن يكون المسجد مضاء في جميع أركانه بضوء يسمح لقارئ القرآن الجالس على الأرض بالرؤية الواضحة لما يقرأ، حيث تجنب الإضاءات الخافتة.
- أما عن استخدام الزخارف داخل المسجد، فيجب عند استخدامها مراعاة المواد الأولي لها مثل الرخام والخزف المتميزة بقوة السطح والعمر الافتراضي الطويل مقارنة بالمواد الأخرى، كما أنها سهلة التنظيف.

الاسس والمعايير التصميمية للمطاعم وصالات الطعام


المطعم عادة يتكون من
– المدخل، الاستقبال، الاستعلامات، المحاسبة و التخديم.
– الصالة الرئيسية. – المطبخ. – جناح الخدمة.
– مخازن. – دورات.
مدخل المطعم والاستقبال:
يجب أن يكون واضح ومميز وذو حجم مناسب، بالإضافة إلى مداخل لإدخال الحاجيات التموينية والأحمال.
الاستقبال: وهو من أهم ما يجب أن يراه القادم عبر المدخل الرئيسي، إذ أن القادم لأول مرة غالباً ما يبحث عن مكان الاستعلامات للسؤال عن حاجته، وبالقرب من طاولة الاستقبال تتوزع المكملات الهامة الأخرى التي يحتاجها الزبون.
صالة الطعام:
لا بد أن تأخذ هذه الصالات صفة الرحابة والاتساع, ويمكن تخصيص 1,25 م2 لكل كرسي بصالة الطعام, وفي حالة ازدياد الطلب على تخصيص المساحة في هذه الصالة, لا بد أن تفي هذه الصالة باحتياجات هذا الطلب وأن تستوعب العداد الكبيرة التي من الممكن أن تتواجد في وقت واحد خلال بعض المناسبات.
وبالإضافة إلى ما سبق فإن بعض الرواد يفضلون تناول الأطعمة في غرف أخرى يتم حجزها من قبلهم, هذا عدا صالة الطعام الرئيسية, حيث تتسع إحدى هاتين الحجرتين لعدد يتراوح ما بين (25-50) فرد, والأخرى تتسع لعدد يتراوح ما بين (60-70) فردا, ويراعى في إنشاء هذه الغرف أن تعطي مرونة في الحركة فيما بنها عن طريق تركيب أبواب قابلة للطي لتغيير شكل المكان من خاص إلى عام بزيادة سعته قدر الإمكان ليعمل على استقبال عدد أكبر من الوافدين.
ويراعى في هذه الغرف أيضا أن تكون خاصة بمعنى الكلمة, ويكون ذلك عن طريق فصلها عن القاعة الرئيسية, بحيث يكون المدخل لهذه الغرف مباشرة على المدخل, ويتم التخديم عليها من المطبخ مباشرة.
أما الصالة الرئيسية فيتم التخديم عليها من خلال غرف الطعام العمومية (غرف الخدمة).
أماكن تناول المشروبات:
تعد هذه الأماكن من أكثر الأماكن التي يفضلها مؤسسو النوادي, لأنها تعود عليهم بالربح الوفير, وعادة ما توزع هذه الفراغات على كافة المباني كغرف في نهايات المباني, وكذلك توزع في أرض المشروع كأماكن استراحات.
ومن الضروري توفير غرف يمكن فكها وتركيبها عند الضرورة في أوقات إقامة الحفلات الكبيرة, أو في المناسبات التي تستدعي إقامتها على هذا النحو.
ويفضل أن تتصل أماكن تناول المشروبات بالبهو أو الردهة الرئيسية حيث يمكن تناول المشروبات قبل أو بعد تناول الطعام.

الاسس والمعايير التصميمية للمباني الثقافية والمتاحف


المبانى الثقافية


المبانى الثقافية تعد من اهم المبانى التى تؤثر على الشعوب و الحضارات و لها تأثير
مباشر على الشعوب و ذلك لان فى مقدورها ان تغير من ثقافة او حضارة اى شعب
و لذلك لابد من اخذ بكل الاعتبارات و ذلك لانشاء مبنى جيد و هنا يأتى
دور المعمارى فى اظهار هذا النوع من المبانى كما يجب ان تكون الناحية الجمالية
لها دور كبير و ذلك لتقوم بدورها بجذب الافراد و المشاهدين داخل المبنى كما يجب
الاخذ بطريقة العرض و محاولة تشويق المشاهد للحصول على هدفه لذلك لابد
ان يكون تصميم هذا النوع من المبانى مختلف عن تصميم اى نوع اخر من المبانى
لذلك يطلق عليها مبانى تجذب الناس كما لابد من استخدام المساحات الخضراء
و التشجير حول هذا النوع من المبانى و لتقدم اى شعب او حضارة لابد من
الاهتمام بالمبانى الثقافية و تنقسم المبانى الثقافية الى عدة انواع منها
( المكتبات – المتاحف – المسارح – قصور فن – صالات عرض – صالات موسيقى )
لابد من الاهتمام بكل هذه الانواع للارتقاء بالشعوب و ذلك لانها تشمل جميع
انواع العلوم و الفنون الثقافات المؤثرة على اى شعب و هنا يأتى دور المعمارى
فى محاولة اظهار هذا النوع من المبانى و تحقيق الوظيفة و الجمال كما انه لابد
من الاهتمام بالناحية الجمالية على حساب باقى النواحى زو لابد ان يتوافر داخل
المبنى و ان يحصل الفرد على هدفه بأسلوب سهل ميسر لذلك يتطلب هذا النوع
من المبانى التكنولوجيا المستمرة و تعدد وسائل العرض و كل نوع من المبانى لابد ان
تتوفر فيه شروط لانجاح هذا النوع جماليا و وظيفيا فلابد ان يتوفر فى المكتبات انواع
مختلفة من الكتب و طرق عرضها و توفير اسلوب البحث بالكمبيوتر و يدويا ، المتاحف
طرق عرض القع الاثرية او اللوحات و الاهتمام بأماكن تواجد الصالات كما يجب توفر فى
المبانى الثقافية بصفة عامة بعض الشروط لانجاحها مثل الاضاءة الطبيعية و الصناعية
و التهوية الجيدة و فراغ لاصلاح اى تالف او ترميم اى جزء و بذلك تصبح المبانى
الثقافية مكتملة كما يجب توفر اى معلومة جديدة للمعرفة لتاريخ اجدادنا عن طريق
المتاحف او اى معرفة جديدة عن طريق المكتبات و معرفة ما توصل الينا من فن و فنون
عن طريق المعارض .


تكوين المتاحف


فهى بمثابة الوعاء الحافظ لما تركه لنا الاجداد على مر العصور من موروثات و خبرات
و اشياء كانت تمثل اساليب حياتهم و عاداتهم و تقاليدهم و اصبحت اليوم رمزا
لما وصلوا اليه نستفيد منه فى معرفة كنه اصل الاشياء و لان المنشأ المعمارى هو ذلك
الوعاء الحافظ فهو بمثابة قلعة ينبض داخلها فن و فكر الاجداد الا ان الفن المعمارى له
لغته الخاصة فى إبراز المحتوى الفنى للمتحف لملائمته لاسس و عناصر المعروض داخله
فكر المتاحف قديما
و قد كان فى الماضى لا ينظر لهذا المفهوم من وجهته الصحيحة فكانت المتاحف هى قصور
او مبانى مقامة تجهز لعرض كنوز الماضى .
و لكن فى العصر الحديث
اصبحت المتاحف من ابرز العناصر المعمارية فى القرن العشرين حيث يجد فيها
المهندسون المعماريون و الانشائيون فرصة كبيرة لاظهار رؤيتهم الفنية و دراستهم
الاكاديمية فى معالجة الواجهات المعمارية التى يتناسب مع الطراز المعروض مع اضافة
ما وصل اليه العصر من تكنولوجيا فى مواد البناء المستخدمة او طرق الانشاء او
التجهيزات الخاصة بأساليب العرض للحصول على هيكل بنائى متكامل للمتحف
غير ان المتاحف تنقسم من حيث الغرض منها الى :
1-متاحف فنية
و تدخل فى نطاقها عرض اللوحات الفنية التى تعرض فكر و فن الفنانين التشكيلين
للمدارس المختلفة ( الرومانسية و الواقعية و التأثيرية و التكعيبية ) منذ عصر النهضة
و حتى العصر الحديث بالاضافة الى اعمال النحت و الخزف و غيرها من العناصر الفنية
الرفيعة كالمجوهرات و التحف الفنية النادرة .
2-متاحف تراثية
و تشمل المتاحف التى تعرض التراث للحضارات المختلفة من ادوات كانت تستخدم قديما
او تماثيل او اوانى او حتى ادوات حربية كانت تستخدم فى الحروب و تعرض تطور هذه
الادوات حتى وصلت لما نحن عليه الان
3-متاحف علمية
و هى تعرض الاساليب العلمية و الاكتشافات التى من خلالها يتم الاستفادة منها فى
تطور شتى العلوم البيئية و المعملية و الصناعية .
4-متاحف بيئية
تعرض فيها انواع مختلفة من مفردات البيئة كالاخشاب و المعادن المتنوعة كما يعرض
فيها عناصر البيئة المختلفة الخاصة بجيولوجيا الطبقات الارضية و الاحياء المائية و غيرها
من مظاهر الطبيعة حولنا
فلسفة تصميم المتاحف
ترجع فلسفة التصميم الابتكارى للمتاحف الى حل المشكلة بين الفراغات الخارجية
و العناصر الداخلية لخدمة المعروضات مع توفير الراحة و الرؤية الصحيحة للزوار مع
ملائمة المتحف للبيئة المقام عليها من حيث تحديد الكتل و ارتفاعاتها و علاقاتها مع
بعضها البعض و توافق التصميم و واجهاتها مع الطرز المعروضة داخلها فمثلا اذا
كانت المعروضات خاصة بالفن الاسلامى استخدمت الطرز المعمارية الاسلامية بعناصرها
المميزة كالعقود و المشربيات و القباب و المقرنصات و غيرها من مفردات الفن الاسلامى
و اذا كانت المعروضات من الفن الفرعونى ظهرت مفردات الفن المعمارى الفرعونى فى
الصروح المائلة و الاشكال الهندسية الهرمية و الاعمدة المميزة للفن الفرعونى .
اسس تصميم المتاحف
تعتمد اسس تصميم المتاحف على البيانات التى تجمع عن المتحف المزمع اقامته من
حيث موقعه و طبوغرافيه المكان حوله و البيئة المحيطة به و نوعية المترددين و اعدادهم
و طرق لوصول اليه فمثلا المتحف الذى يقام بوسط المدينة يختلف فى تصميمه عن
المتحف المقام خارجها فى المسطح واسع يمكن المصم من وضع كتله بنائية مع اماكن
الاستراحة اثناء التنقل بين اجزاءة المختلفة مع اماكن الانتظار و هى لوسائل المواصلات
داخل المتحف وخارجة كما ان اختيار الموقع الذى يقام عليه المتحف لهاسس اختيارية و
هى ان يكون بمنطقة سياحية بعيدة عن المساكن القريبة من وسائل المواصلات كما
تتلائم طبيعة المكان مع الجو العام للفن المعروض داخل المتحف نفسه .
عناصر المتحف التى يجب توافرها
بعدما اصبح المتحف مركزا ثقافيا للتراث و التاريخ فقد قسمت ارجاء المتحف لعدة عناصر
اهمها صالات العرض الاساسية و الفرعية و مكتبة تضم الكتب و المراجع الخاصة بأنواع
المعروضات و الابحاث التى نشرت حولها بالاضافة لعدد من الكتب فى فروع العلوم
المختلفة و حجرات التصوير و الميكروفيلم و ادارة المتحف و الخدمات مع وجود مركز
للمعلومات يضم وحدات الكمبيوتر و قسم خاص للانشطة التعليمية الخاص للطلاب و
مكتب للامناء و غرف للتحكم و المراقبة بالاضافة الى اماكن خدمات للزبائن و العاملين
ومخازن للمعروضات و ورش الاصلاح و اماكن الانتظار و وسائل المواصلات الداخلية و
الخارجية .
الاضاءة + اساليب العرض
اصبحت الاضاءة من الاسس المرتبطة بالمتحف ارتباطا وثيقا حتى انها تشكل جزء اساسى
لاظهار المعروضات بالشكل اللائق و قد استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم فى
شدة الاضاءة و اساليبها مع الاضاءة الطبيعية التى يستفاد منها فى العرض الخارجى
مع توفير اضاءات مختفية صناعية لعنصر المعروض لاظهار فى الظلام كما ان اساليب
العرض تعددت و ظهر دور المصمم الداخلى فى اظهار المعروضات فى جوها الطبيعى
بأستغلال الالوان و الاضاءات و وحدات العرض المصنوعه من الزجاج و الألمنيوم المطلى
بالالوان المختلفة الملائمة لجو المتاحف العام
التجهيزات الفنية للمتاحف
ولان التجهيزات الفنية كالتكييف المركزى لتحديد درجات الحرارة و الرطوبة المناسبة
داخل مختلف اجزاء المتحف صيفا و شتاءا للحفاظ على المعروضات فى الجو الملائم لها من
العناصر الرئيسية فى تجهيز المتاحف بالاضافة الى اجهزة الانذار ضد الحريق و
تزويدهابأجهزة قطع كهربائى عن المبنى فى حالة حدوث اى حريق مع استخدام الابوب
- المقاومة للاحتراق و مزودة بدوائر ألكترونية لغلق الفتحات فى حالة السرقة و تزويد
المنافذ و الابواب بخلايا ضوئية متصلة بأجهزة انذار بحالة قطع الشعاع الصادر عنها .
و كل التجهيزات اصبحت من اساسيات تجهيز المتاحف فى القرن العشرين لضمان
الحماية التامة للمعروضات القيمة
العناصر الفنية المكملة للمتحف
من المفردات المكملة التى تهيئ الزوار اثناء الدخول و التجول خلال المتحف
1-النافورات 2- التماثيل
3-و الاشكال الجمالية التى تعطى انطباعا جيدا و راحة اثناء التننقل بين ارجاء المتحف و
هى تمثل الرؤى الفنية للمصمم و تأثرة بالفن المعروض داخل المتحف
من اهم المتاحف
متحف جوجتهايم بنيويورك حيث استخدمت الخرسانة بشكل حلزونى جرئ متصاعد
نحو السماء فى اسلوب جديد من نوعه يعد بداية لاستخدام المرونة و الانسيابية المطلقة
للخرسانة
الاسس التصميمية للمتاحف
من اهم العناصر فى تصميم المتاحف و المعارض هى العرض و الاسلوب المستخدم فى
العرض ففى قاعات المتاحف تتطلب قاعات العرض المخصصة للوحات الفنية و القطع
النحتية و الرسومات الجدارية
هناك عوامل متعددة يجب حماية المعروضات منها
1-التلف
2-السرقة
3- الرطوبة
4-الجفاف
5-الشمس
6- الغبار
يجب فى تصميم المتاحف مراعاة العوامل السابقة
1- استخدام اسلوب العرض المناسب لكل نوع من انواع المعروضات
2- الاضاءة سواء كانت طبيعية او صناعية : الاضاءة من اهم العوامل التى تبرز نجاح
المتحف فى القيام بوظيفته العملية و قد تنوعت فى الاونة الاخيرة اساليب الاضاءة
الصناعية و قد تنوعت اساليب الاضاءة الخاصة بالمتاحف و المعارض
اساليب العرض
تعرض القطع الخشبية و المعروضات فى علب زجاجية كبيرة و موضوعة فى خزن بعمق
80 سم و ارتفاع 160 سم
تعرض اللوحات تحت الانذار و هى تشمل اللوحات الزيتية و النقوش الجدرانية و
المعروضات الاخرى من حلى و غيرها
يجب ان يتوافر فى القاعة لكيلا يمل الزائر المتحف
زوايا الرؤية
زوايا الرؤية الطبيعية للانسان من صفر الى 54 او انطلاقا من العين 27 فوق الافق تعطى
مسافة 10 متر ارتفاع التعليق يساوى 4.90 فوق مستوى الافق و حتى اقل ارتفاعا من
70 سم و ذلك للوحات الكبيرة التى تجاوز الابعاد
تعلق اللوحات الصغيرة من مركز ثقلها ( المستوى الافقى للوحة ) و يفضل ان تكون
بأرتفاع مستوى النظر
المكان اللازم للوحة الفنية من 3 الى 5 متر تربيع من الارض
الاعتبارات التصميمية لعمل المتاحف
يجب ان يكون التصميم متناسبا مع المعروضات داخله سواء كانت قطعا نحتية او لوحات
فنية او متاحف طبيعية او تاريخية … الخ
و يجب ايضا ان لا يكون فيها دوران مستمر دائما و العرض يكون من خلال اجنحة
منفصلة و على جوانب المتحف و توضع غرف الادارة و ورش الصيانة و الخدمات و قاعات
المحاضرات .

المعايير التصميمية للمصانع

المصانع.
تعريف المصنع :هو عبارة عن مبنى أو مجموعة مباني التي تصنع فيها المنتجات , و تتراوح المصانع في الحجم ما بين ورش صغيرة و بنايات تملأ مدينة بأكملها . وفي داخل المصنع يتم تحويل المواد الخام و الأجزاء إلى منتجات جاهزة للاستخدام و ذلك من خلال إضافة قيمة لهذه المواد بتغير شكلها و مضمونها طبقا لمقاييس السوق و باستعمال أقل وقت و مادة وجهد , وتنتج المصانع تقريبا كل المنتجات التي يستخدمها الناس , حتى الغذاء له مصانع عديدة بحيث تعالج و تعد و تعبىء المنتجات الغذائية .
ويتكون المصنع من ثلاث فراغات أساسية و هي:
1. فراغ الادارة .
2. فراغ التصنيع (الإنتاج).
3. فراغ التخزين.
أنواع المصانع :
طبقا لمبدأ تقسيم العمل إلى عدد من العمليات أثناء عملية الصناعة تم تقسيم المصانع إلى ثلاثة أنواع وهي:
1. المصانع النمطية .
2. مصانع المهمات .
3. مصانع السلع المتنوعة .
المصانع النمطية :
و هي التي تصنع وحدات كثيرة من المنتج و تسمى أيضا هذه الطريقة بـ (طريقة خط التجميع) . فمثلا في صناعة السيارات يمر هيكل السيارة فوق خط نقال عبر أركان المصنع , وأثناء حركة الهيكل تظهر أجزاء متفرقة على خطوط نقالة أخرى بحيث يتم ربطها بالهيكل حتى تكتمل السيارة .
مصانع المهمات :
و تسمى أيضا مصانع المشروعات , ومن أمثلتها مصانع الطائرات .
و في هذا النوع لا يمكن تحريك المنتج من مكان لآخر بسبب حجمه الكبير, و بالتالي لا بد للعمال و الأجهزة من الانتقال إلى المنتج .
و يستغرق إنتاج وحدة واحدة من المنتج زمنا طويلا قد يصل إلى عدة شهور.
مصانع السلع المتنوعة :و تجمع ما بين وسائل المصانع النمطية و مصانع المشروعات .
و في هذا النوع تقام المصانع لإنتاج عدد معين من الوحدات لمنتج معين , وبمجرد الانتهاء من العدد المطلوب تبدأ المصانع في إنتاج منتج آخر.
المعايير التخطيطية و التصميمية للمصانع:
1. اختيار الموقع:
• يعتمد اختيار الموقع على نوع الصناعة التي يقوم بها المصنع و ذلك بالنسبة لقرب المصنع أو بعده عن المناطق السكنية.
• لا بد أن يكون المصنع قريبا من وسائل النقل و المعابر التجارية , وذلك لتسهيل نقل السلع (استيرادها و تصديرها.
• أن يكون قريبا من مصادر المواد الأولية المستخدمة في الصناعة.
• أن تكون التربة جيدة , ويكون منسوب المياه الجوفية منخفض.
• أن تكون مصادر الطاقة متوفرة في المكان (مولد كهربائي أو محطة توليد صغيرة), بالإضافة إلى مصادر المياه (مياه للشرب,مياه للإنتاج,و مياه للطوارىء), كذلك لا بد من توفر شبكات صرف في الموقع.
• قرب الموقع من الأسواق المحلية.
• التضاريس تلعب دورا أيضا في عملية اختيار الموقع , ويقدر أكبر ميل للمناطق الصناعية بـ 5% .
• سعر الأرض , وذلك بما يتلاءم مع اقتصاديات المشروع.
• أن تكون المساحة كافية لإقامة المشروع : و يتم تقدير المساحة المطلوبة من خلال معطيات المشروع و متطلباته و ذلك بحساب المساحة اللازمة للشوارع و الطرق في المشروع (الحركة و النقل ) , كذلك حجم الآلات وأبعادها و أماكن تواجدها , طريقة و أماكن التخزين ونوعية المواد المخزنة و بالتالي المساحة اللازمة لذلك , عدد العمال (عادة تعطى مساحة 2م2 لكل عامل على الأقل ), الخدمات و المرافق العامة , كل هذه المتطلبات بالإضافة إلى مساحة إضافية للامتدادات و التوسعات المتوقعة.
• مراعاة الظروف الجوية (التوجيه) , وكذلك مصادر التلوث للبيئة .
2. خطوط الحركة و توزيع الفراغات:
• مراعاة توزيع خطوط الإنتاج وآلات كل خط إنتاجي بحيث يتحقق التكافل و التبادلية منعا للاختناقات و التوقف (الناتج عن التداخل في مسارات الحركة), سواء في الظروف العادية أو الظروف الطارئة .
• مراعاة موضع الدفاع المدني , الخدمات الطبية , الاتصال , والبدالة
في أماكن وسطية لتسهيل الوصول إليها من كافة الأقسام .
• الاتصال بين أقسام المصنع و المساحات الخضراء.
• أن تكون الإدارات الفنية أكثر التصاقا بمواقع العمل (الآلات) و ذلك للمتابعة .
• المرافق الخدمية لا بد أن تكون وافرة و قريبة من مواقع العمل الأكثر كثافة .
• وجود المخازن الفرعية داخل الأقسام و الشعب الإنتاجية و خاصة لعدد القطع , توفيرا للوقت , و يكون الاستلام فيها دوريا من المخازن الرئيسية .
• قرب أقسام الصيانة من موضع الآلات .
3. توصيات عامة في تصميم المصانع:• يفضل الإكثار من الممرات و الفواصل الخضراء , وعدم تقابل الأبواب و النوافذ.
• مراعاة التآخي مع البيئة , وأخذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع التلوث و تخفيف و معالجة أسبابه أولا بأول , وهذا يتحقق باختيار التكنولوجيا النظيفة (الخضراء).
• أن تكون جميع الشبكات في السقف ما عدا شبكة الصرف .
• يوصى برفع أرضية القاعات الكبرى و ممرات الحركة لتمكن من صرف المياه بشكل طبيعي إلى المجمعات الموجودة عوضا عن استخدام مضخات مكلفة .
• اعتماد تعليمات الشركة المصنعة للتجهيزات عند التعامل مع التجهيزات.
• اعتبار التوسعات كما و نوعا في الشبكات , الأرض , المباني و المحطات و الوحدات المساندة.
• عند التوسع الرأسي في المصانع يتم وضع الآلات و المعدات الثقيلة في الطوابق السفلى , و الآلات الأخف في الطوابق العليا, مع مراعاة أهمية خزن المواد الأولية في الطوابق السفلى بالقرب من العمليات الأولية الثقيلة.
• بعض الصناعات تكون أكثر كفاءة وأقل تكلفة إذا كانت في عدة طوابق مثل المطاحن (التي تكون بارتفاع صوامع الحبوب).
أنظمة التصنيع :هناك عدة أنظمة للتصنيع نذكر منها:
1. نظام تصنيع القطعة :
و فيه ينجز كل العمليات ذات الصنف الواحد (كالخراطة أو المكابس ) على آلة واحدة بتغيير طريقة المسك و سطح الإسناد وتغير نوع عدة القطع , وتتم هذه العمليات يدويا .
2. نظام تصنيع الوجبة :
و فيه تنجز العملية الواحدة لكل الوجبة على صنف معين من آلات القطع , و يتبعها العملية التالية لكل الوجبة على نفس الآلة أو على آلة مشابهة وفقا للتسلسل المثبت للعمليات , وقد توضع الآلات في خط واحد للصنف الواحد فينتقل المنتج من قسم إلى آخر.
3. نظام التصنيع الخطي:
و فيه توضع آلات التصنيع وفقا لتسلسل عمليات الأجزاء بغض النظر عن صنف الآلة .
4. نظام التصنيع المتخصص الواسع:
و فيه توضع الآلات الإنتاجية المتخصصة في أقسام و شعب خاصة.
وعموما فإن تصنيع السلع الاستهلاكية يتم في خطوط إنتاجية متخصصة , أما السلع الإنتاجية فيتم تصنيعها في أقسام متخصصة وفقا لنوع الآلات و في ورش عامة.
وقد توزع الآلات خطيا أو دائريا بشكل متوازي أو إشعاعي , وذلك وفقا لنوعها , مع مراعاة ملاءمتها لتوزيع تسلسل العمليات في الاتجاه العمودي ( تعامد حركة المنتجات على اتجاه توزيع و نصب الآلات وفقا لنوعها ).
خطوط الإنتاج :
في كل مصنع يوجد على الأقل خط إنتاج واحد ويغذيه فروع تصنيعية ثانوية في نفس الموقع , وهذه الفروع الجانبية تستعمل أحيانا لأعمال الفحص أو أعمال الإصلاح الطارئة لبعض المنتجات منعا لتعثر الخط و ضمانا لانتظام سريانه.
و لكل خط إنتاجي ما يعرف بالقصور الذاتي وهو وقت تأخير الدورة الإنتاجية , أي تأخر وصول أول قطعة من الوجبة خط النهاية , و يمكن تخفيض هذا القصور بتخفيض عدد الوجبات الأولية و التدرج في الزيادة للكمية , وكذلك التدرج في التخفيض الكمي عند الرغبة في التوقف السريع الآمن للإنتاج.
وهناك عدة خطوط الإنتاج تختلف باختلاف الصناعة ومن هذه الخطوط:
• خط تجميع اللوحات الالكترونية .
• خط تجميع جهاز كهربائي , الكتروني, بدالة محولة , ضاغطة ثلاجة أو مكيف.
• خط تجميع الغسالة , الثلاجة , ماكينة الخياطة , المكيفات .
• معاصر الزيت من الزيتون أو السمسم.
• تعبئة المعلبات , البقوليات و معجون البندورة.
• تعبئة السوائل , العصائر , المشروبات و المياه المعدنية.
• تعبئة الطحين , الأسمنت , الأعلاف, البذور.
• خط إنتاج الدفاتر , طباعة الجرائد , المجلات .
و تختلف هذه الخطوط اختلافات بسيطة في العمليات الثانوية التي تميز كل منتج عن الآخر.

المعايير التصميمية للمسارح وقاعات الاحتفالات

المسرح:
يجب أن يتركز المسرح بشكل عام في القسم المركزي من المشروع وخاصة في منطقة الساحة المركزية والتي هي بؤرة المشروع.وبالنسبة للمكان الذي سيشيد عليه المسرح فيجب الأخذ بالاعتبار الممرات المناسبة التي تؤدي إلى المسرح وكذلك المناطق المخصصة لمواقف السيارات بشكل مناسب بحيث يستطيع تخديم الممرات بشكل جيد.

1.أشكال صالة المسرح: هناك نوعان أساسيين بالنسبة لعلاقة المسرح بالجمهور وهي:
•المسرح المفتوح

• المسرح المغلق.


المسرح المفتوح: هو المسرح الذي يشترك فيه الممثلون والمتفرجون في فراغ معماري واحد بحيث يكونون كأنهم جزء واحد من المسرح.ولكن لهذا النوع سلبيات كثيرة منها أن مراقبة حركات الممثل صعبة بالنسبة لبعض المتفرجين وكذلك الصوت ومصدره.لذلك يختلف تأثير التمثيل من متفرج لآخر.كذلك عند الإنارة تصبح إنارة الممثل صعبة ومؤثرة على الجمهور، حتى دخول وخروج الممثلين صعبة حيث تتم من خلال المتفرجين أو من تحت المسرح.
المسرح المغلق: هو المسرح الذي يكون فيه فصل بين الممثلين والجمهور.ومن مميزات هذا المسرح هو إمكانية استعمال الخلفية بأي طريقة كانت بوضع المناظر التي تخدم المسرحية اوالنشاط حسب نوعه.
وهناك عدة أشكال لصالات المسارح المغلقة وهي:
1.المسرح الدائري: يعتبر المسرح الدائري من أنواع المسارح المفتوحة ويكون محاطا في جميع جهاته بالمتفرجين وهذا النوع من المسارح يكون الدخول والخروج بالنسبة للممثلين أما من خلال المتفرجين أو من تحت خشبة المسرح
2.المسرح المتعاكس:وهذا الشكل يعتبر حاليا نادرا رغم أن هذا الشكل كان شائعا في عصور معينه ولكن لم يتم تقبل مثل هذا النوع من المسارح الآن.
3.المسرح المغلق بجزء من دائرة:
ذات زوايا210-220: يعتبر هذا النوع من المسارح اليونانية الكلاسيكية ويتم دخول الممثلين من الجهة المقابلة للمدرجات ولكن يبقى محل التمثيل في المركز.
المسرح المغلق ذو زاوية 90:وبهذا الشكل يمكن الاستفادة من الجدران الخلفية المزدوجة ذات الواجهتين حيث يمكن وضع أكثر من منظر في الخلف ولا يختلف هذا النوع من المسارح عن المسارح الاعتيادية.
المسرح المغلق بزاوية 180: ويعتبر هذا النوع من صفات المسرح الكلاسيكي الروماني بعه النهضة ولقد تم الاهتمام بهذا النوع حيث استفيد من الجدران الخلفية بوضع المناظر. وانشق عن هذا الشكل شكلا على حرف u والذي من خلاله تم وضع خشبة المسرح بحيث تكون داخلة بشكل لسان داخل صالة الجمهور.
4.المسرح المغلق: هذا النوع من المسارح يكون فيه الجمهور في نفس المستوى وهذا بدوره يشبه المسارح العادية. 5.المسرح الفراغي: في هذا النوع من المسارح يكون المسرح عبارة عن منطقة غير محددة وفي وسط الجمهور. وهناك أمور سلبية في هذا النوع منها: أن قسما من الجمهور لا يرى حركة الممثل الذي قد يدير ظهره في بعض الأحيان. بعض الأقسام الرئيسية للمسرح:
صالة العرض: وهي من أهم أقسام المسرح، وهي بالاحرى الصالة الخاصة بالمتفرجين والتي يتم فيها تقديم الأعمال المسرحية والنشاطات المختلفة التي تقوم بها هذه المنشآت. وتعتبر الرؤيا من المسائل المهمة في تصميم المنشآت التي تعتمد على الجمهور ومتابعته
ومن العوامل التي تلعب دورا في هذا الموضوع في المسرح هي:
1.تأثير بعد المتفرج عن المشهد المنظور:في تصميم المسارح ذات الاستعمال الواسع من الضروري قبل كل شيء حل مسالة مواقع مقاعد المتفرجين في المسقط مع الأخذ بالاعتبار الحد المسموح للبعد في هذه الصالة.وعلى سبيل المثال في الصالات التي تستخدم بشكل دائم فأن طول الصالة المسموح به هو45م.حيث انه في حالة كون المسافة اكبر يكون هناك خرق لنظام الرؤيا والسمع بحيث تتولد علاقة سلبية بين وصول الصوت والصورة لأنه تتم الرؤيا قبل السماع.فبالنسبة للمسرح يجب أن يكون المتفرج على مسافة يستطيع منها رؤية تعابير الوجه. وعادة المسافة المسموح بها هي 20م من مركز المسرح.
2.زوايا النظر الأفقية والراسية: التي تحدد أفضل موقع للمقاعد:إضافة لموضوع المسافات الدنيا والعليا المسموح بها بين المتفرج والعرض فان موقع المتفرج بالنسبة إلى موضوع الرؤيا في المسرح يحدد كذلك بزوايا أفقية وراسية، وعليه فان أهمية قصوى يجب أن تعطى لزوايا النظر، بالنسبة للمتفرج نصل إلى الطريق الامثل لتوضع المقاعد بشكل يسمح لكل المتفرجين ومن مختلف الزوايا بالرؤيا وبشكل جيد أي توزع المقاعد بشكل عادل. 3.شروط الرؤيا: أن نوعية الرؤيا في الصالة تتوقف على ما يلي:
خط النظر ومنحنى النظر: يجب أن يكون خط النظر متماثلا في كافة الأمكنة من الصالة ويؤمن بشكل جيد بترتيب وتنسيق المقاعد بشكل مثلثي أن اقتضى الأمر بحيث يسمح بتحقيق رؤيا كاملة
فتحة المسرح: زاوية النظر تتعلق بفتحة المسرح، وبوضعية الشاهد. حيث أن تعددية النظر في مسقط أفقي دون تحريك العين يعطي زاوية رؤيا =40<52. ويرى بذلك فقط الواقعة ضمن حقل رؤيا من10-15. ولهذا يجب أن نعتبر أن الصالة ثلاث حقول للرؤية.
مميزات مناطق الرؤيا المختلفة داخل الصالات وحسب مواقع المقاعد:
1 .المنطقة الاولى: وهي المنطقة المركزية للصالة والتي تتمتع برؤية جيدة وتبعد عن منطقة الرؤية بمسافة (2.5-4.5 م)من عرض الشاشة وتكون زاوية النظر فيها 58.
2. المنطقة الثانية: وهي منطقة المقاعد الواقعة بين اطراف الزاوية 58 ولكن تبعد باكثر من 4.5م من عرض الشاشة وبين اطراف الزوايا(58 – 45).
3.المنطقة الثالثة: وهي تقع امام المنطقة الاولى وتبعد بمسافة(1.9-2 م) من عرض الشاشة
4.المنطقة الرابعة: وهي تكون امام مقاعد المنطقة الثالثة وبنفس الزاوية وبين اطراف المنطقة الثالثة.
5.المنطقة الخامسة: وتشمل المناطق الجانبية القريبة من الشاشة والتي تحيط المنطقة الرابعة.
الحركة في الصالات: غالبا ما يصمم الدخول الى الصالة من خلال الجهة المقابلة لمنطقة العرض والخروج من الجوانب, والممرات في الصالة تكون طويلة وبعرض(1.2-1.5م) ومن المناسب توزيعها على الجوانب (أي بجانب الجدران الطويلة) ومن الافضل الابتعاد عن الجدران بمسافة معينة ولا ينصح بتصميم ممرات وسط الصالة حيث انه يمكن استغلال وسط الصالة كمكان لمقاعد الرؤية الجيدة. - العرض الكلي للممرات والمخارج بشكل تقريبي (60سم لكل 100 شخص), وعرض فتحة الباب في الصالة (1.2-2.4م)تقريبا. وعرض ممر الخروج لايقل عن1.3م وارتفاعه لايقل عن2.3م. ان عملية خروج الناس من الصالة تتميز بثلاث مراحل اساسية متتالية وهي: 1.حركة الناس من ابعد نقطة وحتى خروجهم من الصالة.
2.خروجهم من الصالات حتى القسم الخارجي للمبنى. 3.من القسم الخارجي ومن ثم توزعهم. وبشكل عام ان الفترة الزمنية المسموح بها في الفترة الاولى من المراحل الثلاث المذكوره هي( 2.8 دقيقة).
شكل الصالة وتاثيره على انعكاس الصوت: ان شكل الصالة له اهمية في تحديد طريقة انعكاس الصوت حيث انه يجب تصميم الصالة بحيث يكون توزيع مستوى قوة الصوت متساوي على المساحة التي يشغلها المتفرجون. وبشكل عام فان الصالات التي يراد لها نقلا صوتيا جيدا يجب ان تعالج السطوح المنحنية فيها، حيث نلاحظ أن الصالات التي لها شكل المستطيل او شبه منحرف تكون مناسبه للاستماع و لنقل الصّوت.
المقاعد: ان اختيارصفوف وابعاد صالة العرض يجب ان لا يكون بشكل اعتباطي بل يجب اولا معرفة نوعية المقاعد المفردة التي سوف تستعمل وهناك شروطا كثيرة يجب معرفتها عند اختيار المقعد,مثلا نوعية التنجيد وعمقه او ضخامته حيث قد يكون المقعد البسيط اكثر راحه من المقعد الضخم لانه يقلل من استغلال ارضية الصالة بين الصفوف وكذلك من المهم بالنسبة للمقعد ان يسمح للمتفرج ان يجلس بسهولة وبوضع طبيعي لرؤية الخشبة او الشاشة , وبشكل عام فان المتفرج في المسرح ينظر الى الاسفل باتجاة الخشبة .
اهم الفراغات المرافقة للمسارح:
اولا : الفراغات الممهدة: وهي تتكون من :
1.المداخل: وفيها يكون عرض المدخل او المخرج ( 1 م لكل 90 شخص). كما ويجب ان تفتح ابواب الخروج نحو الخارج
2.الردهة: هي المسافة التي تستعمل لتوزيع جمهور المسرح إلى غرفة حفظ الملابس .
3.شباك التذاكر: - يجب فصل مكتب بيع التذاكر عن حركة المرور الرئيسية لجمهور المسرح. -مكتب بيع التذاكر: يتطلب شباك لكل (1250مقعد للمسرح). -يتطلب شباك التذاكر مساحة(0,56-0,94 م2)لكل 100 شخص. ويجب أن لا يقل طول الحائط من (1,25-2,50 م).
4.صالات الجلوس: يلحق بصالات الجلوس مكان للمشروبات ويفضل أن تكون الحمامات والتليفونات قريبة من مدخلها . تتطلب مساحة من(0,80-2 م2)لكل شخص وذلك بالأخذ بعين الاعتبار كون (6/1من جماهير المسرح تتجمع في هذه الصالات ).
5.المشاجب: -تتواجد في الممرات بمواجهة المداخل الجانبية للصالة، وهذا يتطلب تعريض الممرات بنسبة > 3/1. -طول كاونتر المشاجب (1م)لكل 20 مشاهد. -تباعد الكابلات فيها (5سم) وذلك من اجل ترتيب جيد للمعاطف.
6.الحمامات: يلحق بحجرات الجلوس حجرة المدخنين من الرجال، حجرة الماكياج للسيدات مع وجود الأثاث اللازم لذلك.
-حجرة حمام للرجال، اقل عدد للمسرح يكون (5 مرحاض+3 مغسلة) لكل 1000 مقعد في المسرح.
-حجرة حمام للسيدات اقل عدد للمسرح يكون (5مرحاض+5مغسلة) لكل 1000 مقعد في المسرح.
ثانيا: الصالة الرئيسية: تحدثنا عنها بإسهاب في السابق.
ثالثا: خشبة المسرح وملحقاتها: -عرض الخشبة يساوي (2*h).
-عمق الخشبة ابتدءا من الستار الحديدي يساوي (4/3 العرض).
-ارتفاع المسرح حتى الزاوية السفلية للمقعد تساوي (الارتفاع الوسطي للصالة+h). (حيث h هو ارتفاع الخشبة)
-تخصيص غرفة للإطفاء بعرض (0.80م) وارتفاع (2.20 م)في جانبي المسرح ويؤمن لها إشراف ومنفذا بالإضافة لمخرج نحو الخارج.
-تحقيق التهوية للمسرح بمقدار هواء متدفق (0.85م3/الدقيقة لكل شخص) مع الاحتفاظ بمقدار ( 0.5م2) هواء خارجي جيد.
-في عملية التهوية لصالة المسرح يكون مدخل الهواء من السقف والحوائط الجانبية والبلكونات أما مخارج الهواء من تحت مقاعد المتفرجين.

الاسس والمباديء التصميمية للمداس وقاعات التدريس


أولا 2njy8t3
موقع المدرسة
v لابد من ان يكون موقع المدرسة مرتفع عن باقي الجزاء المجاورة لعدة أسباب
1- ليسبب عملية الترطيب والراحة الحرارية للمدرسة مما يؤدى إلى تقليل أحمال التكييفات الداخلية
2- لحماية المدرسة من الزوابع الرملية وذلك في حالة الناطق الرملية والرياح
3- استخدام المنحدرات dynamic emotionتعمل على مساعدة حدوث عملية الحركة الداخلية المرنة بداخل المدرسة
4- ارتفاع موقع المدارسة عن باقي المناطق المجاورة يساعد على الحماية من التلوث السمعي
× ملحوظة
في حالة المنحدرات الجبلية يفضل عدم وضع المدرسة في أعلى الجبل آو في الأسفل ولكن يفضل وضعها فى المنصف
للحماية من الجليد بأعلى والفيضانات بأسفل
v توجيه المدرسة بالنسبة للاتجاهات الأصلية
• يفضل توجيه المدرسة في اتجاه الشمال للأسباب
1- للمساعدة على عملية التهوية
2- عملية الإضاءة
3- عمليات التوجيه للفصول والمبنى الإداري بها
v كيفية مراعاة الحماية من التلوث السمعي للمدرسة
• لابد من حماية المبنى من التلوث السمعي
في حالات المجاورة السكنية
1- لابد من أن تكون المدرسة على أطراف المجاورة السكنية
2- لابد آن تكون المصانع على أطراف المجاورة السكنية للبعد عن الازدحام والتلوث
• مقاييس بعد المدرسة عن المناطق التي بها تلوث سمعي
1- تلوث صوتي من 50__70 dB لا يقل البعد عن 10متر
3- تلوث صوتي من 70__ 100 dB لا يقل البعد عن 320
4- تلوث سمعي من 100 __130 لا يقل البعد عن 1000 متر
v عناصر المشروع
1- المبنى الإداري
• ويتضمن
1- المدخل
2- المدير
3- الوكيل
4- السكرتير
5- الشؤون الطلابية
6- العاملين
7- وخدماتهم
الفصول الدراسية
• ويتضمن
1- الفصول الدراسية
2- دورات المياه
3- مكتب لمشرف الدور
4- السلالم
5- المنحدرات ramps
6- مسارات الحركة للفصول
7- الطبيب
8- مشرف اجتماعي
3-الأفنية والملاعب
• ويتضمن
1- أفنية مكشوفة
وذلك مثل (( ملاعب كرة القدم ___ ملاعب كرة السلة ___ ملاعب كرة الطائرة ___ ملاعب التنس ))
2- أفنية شبة مكشوفة
وهى الأفنية التي يكون فيها مغطاة ببعض البر جولات أو التغطيات الخفية
3- أفنية مغطاة
ووهى الصالات التي يكو ن فيها الألعاب الداخلية المحتوية على مدرجات داخلية
مثل ((( حمامات السباحة )))
4- الورش التعليمية والمعامل
يفضل أن تكون الورش بعيدة عن حيز الفراغ للفصول وذلك للحماية من التلوث السمعي بالفصول
بالنسبة للمعامل لابد أن تكون المعامل بعيدة عن توجيه الجنوب أو بمعنى اصح بعيدة عن الشمس حتى لا تؤثر على المواد الموجودة داخل المعمل
5- الجراحات للسيارات
لابد أن تكون الجراجات للسيارات بعيدة عن الفصول وذلك لحماية الفصول من التلوث الدخانى الصاعد من السيارات
لابد أن لا يتم وضع السيارات داخل الفراغ المرسى وذلك حتى لا تؤثر على المساحة الداخلية للمدرسة وتمثل مساحة مهدرة
6- غرف الجيمانزيم
لابد أن تكون غرف الجمانزيوم قريبة من الملاعب والفراغان الترفيهية وذلك لوجود علاقات بينهم البعض
ولابد من أن يكون ملحق بهم غرف لتغيير الملابس lockers
7-القاعة متعددة الأغراض و المعارض
لابد ان تكون القاعة فى مكان قريب من الإدارة والمدخل الرئيسي وذلك
حتى يعمل على فصلها عن الفراغ الداخلي للمشروع وذلك لمراعاة استخدامها فى حالات الاجازات الصيفية لتعتبر كنشاط منفصل عن باقي نشاطات المدرسة الدراسي
7- الجزء الخدمى للمشروع
يكون هناك جزء خدمي متصل بجزء الملاعب والأفنية من دورات المياه والكفتريات
8- المكتبة
لابد أن تكون المدرسة ملحق بها مكتبة وذلك لتنمية القدرات الثقافية للطلاب
لابد أن تكون المكتبة بعيدة عن اى تلوث سمعي وان تتوفر بها عمليات الإضاءة الطبيعية والتهوية الطبيعية
ولذلك يتم توجيه المكتبة ناحية الجهة الشمالية وهو افضل توجيه لها
علاقات المشروع مع بعضها البعض
1- الإدارة والفصول ____________ علاقة مباشرة
2- الإدارة والملاعب ____________ علاقة شبة مباشرة ( للاشراف )
3- الورش والفصول ____________ لا توجد علاقة بينهم ( يتم فصلهم )
4- صالة الاحتفالات لابد من ان تكون قريبة من المدخل الرئيسى
5- دورات المياه لابد ان تكون قريبة من الفصول
افضل التجميع للفصول
يتم تجميع الفصول على الاتجاه الراسي والأفقي
لا يزيد عدد الأدوار عن 4 أدوار
من افضل التجمعات هي التي تساعد على عمل إمكانية الامتداد المستقبلي فى حالات الزيادة
النظريات العامة لعناصر المدرسة
أولا الفصل الدراسي
• المساحة الكلية للفصل
المساحة الصغرى للفصل لا تقل عن 60 متر مربع
الأبعاد تتراوح بين 6.5 * 8 متر
- لابد من مراعاة مساحة لكل طالب في الفصل لا تقل عن 1.5 متر مربع
- لابد من مراعاة توزيع الإضاءة على جميع أجزاء الفصل
- من الممكن عمل إضاءات علوية بشكل متجانس مع الإضاءات العادية للفصل
- الارتفاع الحر للفصل لا يقل عن 2.50 متر
- من المكن استخدام المظلات أعلى الفتحات وذلك للحماية من أشعة الشمس المباشرة
-
التهوية للفصل
- حجم الهواء لكل طالب تساوى 3 متر مكعب
- مساحة النوافذ لابد أن لا يقل عن 10% من المساحة الكلية للفصل
- ارتفاع الشباك العادي لابد أن لا يقل عن 90. 0 سم
- التهوية للفصل لابد من أن تكون من اتجاه الشمال مباشرة
ثانيا قاعات الاحتفالات
مكوناتها
1- مسرح صغير مرتفعة
2- شاشة عرض كبيرة
3- غرفة الإسقاط الخلفية
الحيز الذي يتخذه كل طالب لا يقل عن 0.60 متر مربع
صلة الأعياد لابد أن لا تقل سعتها عن 200 طالب
صالة المتعددة الأغراض
مساحة القاعة لابد أن لا تقل عن 80 متر مربع
الصالة لابد أن تكون مذودة بغرفة اسقط مركزي
معامل العلوم الطبيعية والتجارب
مكوناتها
1- صفوف من البنشات التي يتم عليها التجارب
2- حولها صفوف من الكراسي
3- الصالة لابد من أن تكون مذودة بغرفة للتحضير الكيميائي والفيزياء
المساحات
- مساحة القاعة لا تقل عن 80 متر مربع
- مساحة غرفة التحضير لا تقل عن 16 متر مربع
- المسافة بين صفوف الكراسي لا تقل عن 90. سم
المكتبة
1- لابد من مراعاة وضع المكتبة في أماكن بعيدة عن الضجيج فى المدرسة
2- تصميم المكتبة لابد من إن يكون غازل للصوت
3- الحوائط لابد من إن تكون عالية الامتصاص للصوت
المساحة الكلية للمكتبة لا تقل عن 25 متر مربع
التوجيه للمكتبة لابد من إن يكون في اتجاه الشمال حتى تتوفر بها الإضاءة الكافية من اتجاه الشمال
صالات الرسم والموسيقى
لابد من أن تكون صالات الموسيقى بعيدة عن باقي العناصر لأنها تعتبر مصدر ضجيج عالى
- صال الرسم لابد أن تكون موجهة ال أقصي استضاءة
يصل مساحة صالة الرسم إلي 100 متر مربع بأبعاد تصل 7* 15
الأفنية والقاعات الرياضية
لابد من ترك مساحة لكل طالب لا تقل عن 4.00 متر مربع لكل طالب من الفناء المدرسي
- قاعات الألعاب الرياضية لبد من أن تكون أرضياتها من مواد غير قابلة لعمل الغبار
- لن تكون ذات مناخ ملائم
- الملاعب الرياضية لابد أن لا تقل مساحتها عن 200 متر مربع بإضافة الى غرف الثياب والأدوات التي مساحتها تصل إلى 100 متر مربع
المساحة الكلية للقاعات تصل إلى 300 متر مربع

الاسس والمعايير التصميمية للاماكن المخصصة للمعاقين و ذوي الاحتاجات الخاصة

التصميم المعمارى للطرق لذوى الاحتياجات الخاصة

التحدى الاساسي لاي معمارى او مصمم حضرى فيما يختص حركة ذوى الاحتياجات الخاصة هو استمرارية الحركة دون وجود عوائق وايجاد وسيلة اتصال تخاطب باقى الحواس التى يعتمد عليها ذوى الاحتياجات الخاصة في حركتهم دون الاعتماد على مساعدة الاخرين

نوع الارضية المستخدمة:
توجد بعض الاشتراطات الخاصة في اختيار نوع الارضيات الخاصة بالرصيف او مسارات الحركة بشكل عام ويمكن تلخيصها على النحو التالى
1- يجب عدم استخدام الارضيات من الرمل او الزلط او الحصى لأنها تعوق الحركة الخاصة بعربات الاطفال والكراسي المتحركة

 

ارضيات الرمل تعوق حركة الكرسي المتحرك

2- يجب الا تكون الارضيات من النوع الزلق .. كما يجب اختبارها عندما تكون مبللة لاختبار ما اذا كانت زلقة ام لا .. وخصوصا عند استخدام العصا او العكاز كوسيلة للمساعدة .. ومن خبرتى الخاصة فقد وجدت ان الرخام والجرانيت عند عدم وجود فرملة او جزء خشن يصبح زلقا .. كذلك كثير من النوعيات الصلبه من البازلت تصبح زلقة تماما عند وجود الماء عليها
3- يجب الا تشكل نوعية الارضيات او طريقة تثبيتها نوعا من العوائق .. فمثلا يجب الا تكون الفواصل بين الوحدات غائرة للدرجه التى تعيق العصا او الكرسي المتحرك او تجعل القدم تتعثر اثناء السير

 

الصورة الاولى على اليسار نجد ان الفواصل بين الوحدات تعيق حركة الكرسي المتحرك
الصورة بالاسفل الى اليسار نجد ان الحصى يعيق حركة الكرسي
اليمين بالاعلى .. استخدام مواد خشنة للاحساس باختلاف الرصيف

4- بدلا من استخدام الحصى بشكله الطبيعي .. يمكن استخدام الحصى مع الاسمنت ويتم صبه في الموقع .. ويتميز بعدم اعاقته لحركة الكرسي وعدم تسببه في انزلاق المشاة
5- من المفضل دائما استخدام اكثر من نوع ارضية لمساعدة فاقدى البصر على معرفة التغير في استخدام الرصيف كما ان لون ونوعية الارضية يساعد على معرفة المسار
ويمكن استخدام وحدات الخرسانة او الحجر او الطوب الملصوقة بالاسمنت .. كما يمكن وضع وحدات من الخشب فوق الارضية الرملية ان وجدت

 

استخدام اكثر من نوع للبلاط المستخدم مع اختلاف الملمس لكل نوع

 

مسارات خرسانية وسط الارضيات المكونة من الزلط او الحصى

6- اذا كانت الارضيات بها فتحات كالتى تستخدم لتسريب المياه الى مواسير الصرف او فتحات لغطاء جور الاشجار .. يجب الا يزيد قطر او عرض الفتحات عن 2سم حتى لا تنحشر عجلات الكرسي المتحرك او العصا التى يستخدمها فاقدى البصر أو العكاز في الفتحات

 

يجب الا تزيد عرض الفتحات عن 2سم

يجب مراعاة احتياجات محدودى الحركة عند تصميم الطرقات الموزعة افقيا . سواء في الشارع او المبانى العامة او المبانى السكنية
اولا .. المبانى العامة والارصفة
يجب الا يقل عرض الطرقات التى تخدم محدودى الحركة عن 140سم بدون وجود اي عوائق او بروزات تعيق الحركةى.. واذا تعذر ذلك فبأى حال من الاحوال يجب الا يقل العرض عن 120سم مما يتيح حركة شخص بكرسي متحرك بالاضافة الى شخص يتحرك بصورة عادية
وننصح بان تكون الطرقات بعرض 160سم في المبانى العامة .. وبعرض 250سم في الارصفة
ثانيا .. المبانى السكنية
يجب الا يقل عرض الطرقات عن 120سم .. وقد تصل الى 90سم .. الا اننا لا ننصح بان يصل العرض الى 90 سم ويفضل ان يكون 160سم مثل المبانى العامة

العروض المسموح بها والتى تتيح سهولة حركة ذوى الاحتياجات الخاصة

 

عرض الرصيف المسموح به 160سم وقد يصل الى 120سم بعض الاحيان عند الضرورة

 

تفصيلة رصيف يخدم ذوى الاحتياجات الخاصة

 

نلاحظ في الصورة الاولى مدى الاختناق والمعاناه التى يلاقيها مستخدمى الكراسي المتحركة
ويختلف الوضع في الصورة الثانية حيث ان الرصيف مهيأ لكل انواع الحركة

المنحدرات:
يفضل ان يكون المنحدر الذى يخدم محدودي الحركة مساويا او اقل من 5% وتوجد بعض الحالات الاستثنائية التى قد يزيد فيها ميل المنحدر عن 5%
- ممكن ان يصل ميل المنحدر الى 8% في حالة ما اذا كان طول المنحدر مساويا او اقل من 2متر
- يمكن ان يصل ميل المنحدر الى 10% اذا كان يخدم مسافة طوليه مساوية او اقل من 50سم
- اذا زاد ميل المنحدر عن 4% فيجب ان تكون هناك بسطة افقية بعرض 140سم كل مسافة طولية لا تتجاوز 10متر
- اذا تجاوز ارتفاع المنحدر 40سم يجب وجود هاندريل على جانبي المنحدر لحماية مستخدمى الكراسي المتحركة من السقوط

 

منحدر ذو ميول صعبة جدا ولا يسمح بحركة الكراسي او عربات الاطفال بشكل طبيعي

 

ميول في الارضية عكس اتجاه الحركة الطبيعية للكراسي المتحركة مما يعيق استخدامها

 

نرى في الاسكتش باعلى العرض الملائم للمنحدر ويصل الى 140سم مع توفير بسطة افقية بعرض 140سم كل 10متر طولى من المنحدر
يلي ذلك تفاصيل الهاندريل المستخدم سواء كان مثبت في الحائط او حر

قد يضطر المعمارى لرفع منسوب الارضية لسبب او لاخر مما يوجد ما نسمية بالعامية العتبة
وفى حالة الكراسي المتحركة لا يجب ان يتجاوز ارتفاع هذه العتبة 2سم .. وقد تصل الى 4سم وبشكل مبالغ فيه الى 6سم بشرط ان يكون هناك منحدر لا يزيد ميله عن 33%

 

اعادة تصميم الرصيف

لم تكن الارصفة المصممة قديما مهيأه لحركة المعاقين .. وهنا يأتى دور المصمم الحضرى لتعديل الرصيف بما لا يخل بوظيفته حتى يلبي احتياجات الجميع .. وعند التفكير في اعادة تنظيم الرصيف يجب الاجابة على بعض التساؤلات:
1- ماهو نوع الرصيف المراد تطويره . هل هو رصيف خاص بالمشاة فقط ام شارع بكامل عرضه يتم تخصيصه للمشاة وقد يستقبل السيارات
2- خصائص الرصيف .. ماهو عرضه وماهو عرض الشارع وماهى المواد المستخدمة في اعادة تهيئته
3- عناصر البنية الاساسية من شبكات غاز ومياه وكهرباء وصرف صحى
4- عناصر الفرش من مقاعد وعناصر اضاءة واشجار ... الخ
5- التكلفة وعناصر التمويل
عند الانتهاء من اعداد هذه الدراسة يمكن للمصمم الحضرى اختيار نوعالتطوير الامثل للشارع والرصيف .. هل هو شارع مخصص للمشاة فقط مع امكانية دخول السيارات .. ام سيتم تهيئة الرصيف فقط مع تيسير حركة المشاة وعبور المعاقين للتقاطعات

اولا .. الشارع مخصص بالكامل للمشاة
يعتبر هذا النوع من التطوير هو النوع المثالى لحركة المشاة وذوي الاحتياجات الخاصة في أمان .. ويمكن ان يكون الشارع مهيأ لدخول السيارات بشكل او باخر ولكن النتيجه الاساسية هى ان منسوب الرصيف يكون في نفس منسوب الشارع وبالتالى يمكن عبور الشارع دون اي مشكلة .. ويراعى وجود ميول 1% في ارضية الشارع لتصريفمياه المطر في شبكات الصرف المخصصة لذلك

 

منسوب الرصيف هو نفس منسوب الشارع

اشتراطات المبانى لذوى الاحتياجات الخاصة

1-زالة العوائق
إزالة العوائق والحواجز التي تعيق حركة لذوى الاحتياجات الخاصة لتتاح لهم سهولة التنقل والحركة من خارج البناء إلى داخله والعكس.

2- المنحدرات والممرات
عمل منحدرات أو فتحات في الأرصفة وعند أماكن العبور المحيطة بالمباني، على اختلاف استعمالاتها لتسهيل مرور لذوى الاحتياجات الخاصة الذين يستخدمون الكراسي المتحركة.

3- اماكن الترفيه
تخصيص أماكن كافية في المباني الترفيهية وما شابهها لوقوف لذوى الاحتياجات الخاصة بكراسيهم مع توفير أسباب الراحة وسهولة الوصول إليها.

4- مواقف سيارات
تخصيص مواقف لسيارات لذوى الاحتياجات الخاصة ذات مواصفات ومقاييس محددة دوليا لتسهيل حركة المعاق في المواقف العامة، ويحظر استعمالها لغير المعاقين.

5- دورات المياه
تخصيص دورة مياه على الأقل لذوى الاحتياجات الخاصة تكفي لدخول الكرسي المتحرك وعمل المناورة الخاصة به كي يتمكن من الانتقال من الكرسي إلى مقعد المرحاض.

6- المصاعد
تجهيز مصعد واحد على الأقل بالتسهيلات اللازمة لاستعمال لذوى الاحتياجات الخاصة، تتوافر فيه جميع الاشتراطات والمواصفات المتبعة دوليا في هذا الشأن ومقعدان، على ان تتوفر المزالق المناسبة للوصول إلى المصعد.

الاجزاء الخاصة بالمعلومات العامة والتصنيف والابعاد الاساسية

في العادة يحتاج الشخص العادي الى 60 سم للحركة .. ولكن في حالة الحركة بمساعدة اى اداة فيحتاج الشخص الى عرض يتراوح بين 70 سم في حالة استخدام العصا العادية .. 75سم في حالة استخدام اتنين عصا .. 90سم في حالة استخدام عكاز .. 90 سم في حالة استخدام عصا ذات ثلاثة ارجل

 

الكراسى المتحركة

تعتبر الحل السحرى لمساعدة المعاقين على التنقل بسهولة .. وتنقسم انواع الكراسي المتحركة الى ثلاثة انواع
1- النوع القياسي العالمى ويجب ان يقوم شخص اخر بدفع الكرسي ولا يقوم المعاق بدفع الكرسي بنفسه .. ونجده في المستشفيات والمطارات وبعض المبانى العامة .. وليس الغرض منه الخروج الى الشارع
2- النوع القياسي العالمى والذى يقوم المريض بدفع الكرسي بنفسه عن طريق تحريك العجلة الخلفية .. ويوجد نوعين سواء بتحريك عجلة واحده او الاثنين
3- الكراسي المتحركة بموتور وهو مناسب جدا للمرضى او كبار السن ولمن لا يجد القدرة البدنية على تحريك الكرسي

 

الابعاد اللازمة لحركة الكراسي المتحركة

ويحتاج الكرسي الفارغ مساحة 70 سم * 120 سم
الكرسي مع المريض مساحة 75 سم * 125 سم
الكرسي المطوي 30سم * 80 سم

ويتراوح وزن الكرسي حسب نوعه بين 12 ال 25 كجم بينما يصل الكرسي المتحرك بموتور وبطاريات الى 40 او 50 كجم

حركة الكرسي والمساحة المطلوبة
يحتاج الكرسي الى عرض 90 سم للحركة المنتظمة للامام .. وفي حالة الدوران في طرقة على حرف L يحتاجالى 90 سم قبل الدورانوالى 120سم بعد الدوران

 

اما في حالة الدوران يحتاج الكرسي الى ابعاد مختلفة
في حالة الدوران في ربع دائرة او0 9 درجه يحتاج الشخص الى مساحة فارغة تصل الى 140سم * 140 سم
اما الدوران 180 درجة فيحتاج الى مساحة 160سم * 140سم
اما الدوران 360 درجه فيحتاج الى دائرة فارغه قطرها 150سم على الاقل ولمزيد من الراحة يمكن ان يكون قطرها 170سم

 

اما ما يختص بحركة الكرسي اما الابواب فيمكن تقسيم الحركة الى نوعين
1- فتح الباب والحركة للامام
1-1 في حالة دفع الباب يحتاج 120سم * 140سم
1-2 في حالة جذب الباب يحتاج 140سم * 170سم

2- في حالة فتح الباب والحركه الجانبية
2-1 في حالة دفع الباب يحتاج 120سم * 170سم
2-2 في حالة جذب الباب يحتاج 120سم * 220سم

وفي حالة الكراسي بموتور والذي يتحرك بسرعة 6 الى 8 كم/ساعة والبطاريات تعمل لمسافة 20 الى 30 كم
ويحتاج الكرسي الى دائرة قطرها 2 متر للدوران الكامل ومساحة 200سم * 150 لنصف دروة .. وعند الدوران في طرقات متعامدة يحتاج الى 100سم قبل الدوران و 150سم بعد الدوران

 

نوع اخر من الحركة الخاصة .. وهى عربات الاطفال
تحتاج اغلب العائلات الى الخروج مع الاطفال وتعانى الامهات او الاباء من المجهود اثناء دفع العربة ثم مراقبة الطفل نفسه اثناء الحركه وتلبيه احتياجاته .. كذلك الضغط العصبي الناتج عن عدم سهولة الحركة سواء الافقية او الرأسية والاحساس بالضيق

 

وفيما يلي دياجرام يوضح الابعاد الخاصة بالمعوقين

 

التطور التاريخي لتلبية احتياجات ذوى الاحتياجات الخاصة:

بدءا بالمعمارى الروماني فيتروف الذى وضع رابط بين الفراغ وجسم الانسان .. مرورا بالمعمارى لوكوربوازييه الذى قام بوضع الموديول والنسبة الذهبية للفراغ .. كانت الدراسات كلها مستمدة من ابعاد جسم من وجهة نظرهم مثالى وقد تبتعد هذه المقاييس عن الاحتياجات الاساسية لكثير من مستخدمى الفراغ

 

ولم تتغير هذه المفاهيم الا بدءا من عام 1960 في شمال اوربا وتحديدا في انجلترا والسويد .. فقد تقهقر نموذج الجسم البشري ذو المقاييس المثالية وظهر التدرج الهرمى لدورة حياة الانسان مرتبطة بالسن والاحتياجات الخاصة لكل فئة عمرية
بعدها بدأ المعماريون في التفكير جديا في تقسيم مستخدمى الفراغ حسب الفئة العمرية وحسب الجنس وحسب قدرتهم على الحركة .. وكان جولدسميث في كتابه Designing for disabled المنشور في عام 1963 اول من ناقش هذا التقسيم وتطرق في حديثه الى مستخدمى الكراسي المتحركة

 

بعدها وفي عام 1981 تم ادراج المقاييس الانسانية الخاصة بالاطفال وكبار السن فضلا عن محدودى الحركة .. وبالتالى اختفى نموذج الشخص المعمارى ذو المقاييس المثالية والتى افترضها لوكوربوازييه
ثم في عام 1984 وبمناسبة البدأ في مشروع مدينة العلوم والصناعة في باريس تم وضع اعتبارات تصميمية لذوى الاحتياجات الخاصة علاوة على كبار السن والاطفال وحتى العربات المخصصة للرضع

التصميم لضعاف وفاقدى السمع:

تتدرج مشكلة ضعف او فقد السمع في نواح مختلفة حسب القدرة على السمع والتخاطب .. ونستطيع ان نقول طبقا للدراسات المنشوره في عام 1991 انه يوجد حوالى 35 في الماية من الاشخاص اكبر من 65 عام يعانون من مشاكل في السمع بينما تزيد هذه النسبة وتصل الى 50 في الماية للاشخاص اكبر من 80 عام .. ولا نغفل طبعا من ولدوا بهذه المشكلة او من اصيب بها في سن الشباب لسبب او لاخر
وسبحان الله فقد يحرم من اراد من نعمة من نعمه ولكنه سبحانه وتعالى يزيد في نعمة اخرى عوضا عن هذه النعمة .. لذلك نستطيع ان نقول ان فاقدى السمع عافانا واياكم الله يستعيض بعينيه عن اذنيه .. وبالتالى كل ما هو مرئي يصبح مسموع بالنسبة لهم .. وبالتالى تكون دراسة الفراغ والضوء هي اهم تحدى بالنسبة للمعمارى الذي يقوم بتصميم مبنى مخصص لاصحاب هذا الاحتياج الخاص

توجد ثلاثة مبادئ اساسية يجب توافرها في التصميم الخاص بضعاف او فاقدى السمع
1- تطوير بدائل المعلومات المسموعة
2- مراعاة العزل الصوتى الجيد للفراغات حتى لا تتسرب الضوضاء الى الخارج وتعيق سماع المعلومات المسموعة
3- مراعاة وجود الاضاءة القوية والجيدة

اولا .. المبانى العامة:
1- المعلومات المسموعة: كل الانذارات او المعلومات المسموعة يجب ان تكون مرئية ايضا .. فمثلا فيحالة الحريق يجب ان يصحب الانذار المسموع انذار ضوئي مثلا .. كما يجب ان يكون المدخل مزود بانترفون مزود بكاميرا وبالتالى عند طرق الجرس يظهر صورة الطارق على شاشة امام الكونترول
2- يجب تزويد جميع المناطق باضائة قوية سواء طبيعية او صناعية تسمح برؤية كل التفاصيل دون ان تصبح شدة الاضاءة عائق او مصدر للضيق .. ويجب ان يهتم المعمارى باستخدام جميع ادواته من الوان وملمس ومواد واضاءة ليصبح المبنى مرئيا ومقروءا.

ثانيا .. المسكن:
1- يجب ان يكون المدخل مزود بجرس عند الضغط عليه يعطى ضوءا مرئيا بالداخل مع اظهار صورة الطارق من خلال كاميرا
2- يجب ان يكون المسكن مضاء بشكل قوى وواضح دون ان يصيح مصدر ضيق
3- يجب الا تكون الاماكن ذات الاستخدام اليومي المتكرر معزولة في فراغات مغلقة وهنا يمكننا ان نقوم بتحليل ثلاثة عناصر هم المدخل والمطبخ والسلم الداخلى
3-1- المدخل يجب ان يكون مرئي من الداخل بشكل واضح .. كما يجب الا يكون منكسر ويحبذ ان يكون هناك شباك مطل على المدخل من المطبخ او من الصالة حتى يتسنى لمن بالداخل رؤية الشخص القادم .. وتعليقي الشخصى اننا لا يجب ان نهمل الخصوصية في هذه الحالة .. ويكفي وجود كاميرا امام الباب لرؤية من هو قادم
3-2- المطبخ وصالة الطعام يجب ان يكونا على اتصال مباشر ومرئي وفي هذه الحالة قد يصبح المطبخ المريكي حل لا بأس به .. علاوة على الاتصال المباشر بين الفارغين
3-3- السلم الداخلى يجب ان يكون في مواجهة المدخل حتى يسهل الوصول اليه ورؤيه من يستخدمه ولا يجب في هذه الحالة ان يصبح سلم جانبي غير مكشوف

 

اسكتش يوضح الفكرة تماما لتلبية احتياجات ضعاف او فاقدى السمع

اولا .. حركة ضعاف البصر في الفراغ:

يمكن للمعماري ان يقوم بتطوير التصميم بما يلبي احتياجات ضعاف البصر بطريقتين هما:
1- تطوير الفراغات باستخدام مواد سهلة التعرف عليها من ناحية الملمس او اللون مع استخدام الاضاءة القوية مع محاولة استخدام الجرافيك القوى في المعلومات وليس عن طريق الكتابة
2- تطوير الوسائل التى تخاطب باقى الحواس الخمس .. باستخدام الصوت والرائحة والملمس مع التركيز الدائم على الارضيات .. وعدم وضع عوائق بصرية او مستويات تعوق حركة ذوى الاحتياجات الخاصة

ثانيا .. حركة المكفوفين في الفراغ:

يجب ان تكون المواد المستخدمة في مسارات حركة المكفوفين تشكل تضاد contraste مع البيئة المحيطة .. كما لابد ان تكون هناك استمرارية في هذا المسار حتى يستطيع المكفوف استخدام العصا في تلمس طريقه عن طريق الملمس الخاص بالارضية .. وهذا ينطبق على مسارات الحركة الداخلية والخارجية.

1- مسارات الحركة الخارجية:
في العادة كان دائما بردورة الرصيف هو الشئ الاساسي والكلاسيكي كعامل اساسي لارشاد المكفوف الى استمرارية الطريق .. ولكن مع التطور في عناصر التصميم الحضري في الشوارع اصبحت بردورة الرصيف مزودة بعوائق وحواجز كما انه من المستحيل فعليا ان يسير المكفوف في نهر الطريق ليسترشد ببردورة الرصيف .. ونظرا لذلك ظهر الاحتياج الى توفير مسار خاص بالمكفوفين به بروزات ويشكل خط سير مناسب .. وهذا المسار له ميزيتين اساسيتين: البروزات الموجودة تعطى نوع من وسائل ارشاد المكفوف لخط سيره نتيجة للصوت الناتج من اصطدام العصا بالبروزات وكذلك الذبذبات التى يشعر بها المكفوف تماما .. والميزه الاخرى هو ان هذا المسار يكون حر تماما من اي عوائق قد تعوق الحركة

 

هذا النظام تم استخدامه في هولندا والمانيا واليابان منذ عام 1980 .. وهذا النظام مستخدم بشكل اساسى في محطات المترو والارصفة .. وهذا المسار يعطى طمأنينة للمكفوفين انهم لن يقابلوا اي عوائق في خط سيرهم .. كما يمكن استخدام وحدات مستطيلة بابعاد 15سم * 30سم وذات ملمس وبروزات تعطى خط سير مستمر .. ويتم انتاج هذه الوحدات من السيراميك او الخرسانة ذات الالياف او الايبوكسي .. وتم اختبار هذهالبروزات بما لا يضايق حركة الكراسي المتحركة او عربات الاطفال

 

مسارات للمكفوفين في محطة تيرميني في روما .. بالقرب من نهاية الرصيف توجد وحدات ذات بروزات دائرية لتنبيه المكفوفين لنهاية الرصيف .. ويسبقها وحدات اخرى ذات بروزات طولية تبدأ من بسطة السلم وتنتهى الى الرصيف


 

خطوط سير في محطةمترو بطوكيو .. وحدات سابقة التجهيز


 

الصورتين بايسر الصفحة عبارة عن وحدات تم تثبيتها على الارضية الموجوده اساسا في محطة البريد الرئيسية بروما
اما الصورتين بايمن الصفحة عبارة عن وحدات من الصلب والتى تم تثبيتها على الرصيف بطوكيو
وبشكل عام الوحدات الطولية لتحديد خط السير والوحدات المستديرة لاعطاء انذار بنهاية الرصيف حتى لا يتم تخطيها

 

خريطة بارزة في مدخل متحف القرن الحادي والعشرين للمعماري كانازاوا و سيجيما واخرين

2- مسارات الحركة الداخلية:
يمكن للمعمارى تطوير الفراغات الداخلية لاعطاء المكفوفين الاحساس بالفراغ .. على سبيل المثال يمكنه استخدام الاصوات المختلفة لاعطاء شخصية مختلفة لكل فراغ .. صوت خرير المياه مثلا .. كما يمكن استخدام وحدات التدفئة لاعطاء مسار معين لاحساس المكفوف بمصدر الحرارة .. وبطبيعة الحال يجل ان تكون الارضية بها وحدات مشابهة للامثلة السابقة لكن من الكاوتشوك مثلا المقاوم للبرى
كما يمكن في بعض المشاريع التى تستقبل اعداد كبيرة تزويد المكفوفين بسماعات تعمل بالاشعه تحت الحمراء لاعطاء ارشادات صوتية لخط السير او اعطاء ارشادات معينة بوجود سلم على الشمال او وجود باب على اليمين يؤدى الى القاعة الفلانية .. وهكذا
ويمكنى ان اقول هنا شئ .. فمنذ وصولى الى فرنسا وجدت اغلب الاشارات المرورية مزودة بصوت يقول ان الاشارة خضراء او حمراء طول الوقت .. كما انه في محطات المترو توجد رسالة صوتية بان المترو يصل بعد دقيقتين مثلا والمترو الذى يليه بعد 6 دقائق .. كما ان اغلب الاوتبيسات وبعض خطوط المترو يعلن اسم كل محطة قبل الوصول اليها مباشرة .. كما يعلن ان هناك فرق بين منسوب الرصيف ومنسوب المترو وهكذا

 

مسارات الحركة الداخلية

 

مدينة العلوم والصناعة بباريس .. مثال على اختلاف ملمس الارضيات عند مفترق الطرق لاعطاء الارشادات اللازمة ولمعرفة الطريق الصحيح

احمل عيني عند اطراف اصابعى -- E. BAVCAR, Le Voyeur Absolu, 1992
بهذه العبارة يمكننا ان نفهم كيف يمكن ان نطور الفراغ طبقا لاحتياجات المكفوفين
لازلنا في مدينة العلوم والصناعة في باريس حيث توجد توجد قاعة تسمى قاعة برايل على اسم مبتكر طريقة برايل للكتابة .. هذه القاعة قدمت النموذج الكامل لاحتياجات المكفوفين

 

قاعة برايل بمدينة العلوم والصناعة

 

مسقط افقى لقاعة برايل
نجد ان المعمارى قد استخدم العناصر الاتية والمرقمة في المسقط:
1- قاعات وكبائن للاستماع
2- قاعة للاسترخاء
3- برجولا بها نباتات ذات رائحة نفاذة ونافورة لاعطاء صوت خرير المياه
4- وحدات فنية يتم التعرف عليها باللمس

واعتمد التصميم المعمارى للقاعة على عدة اعتبارات تصميمية:
1- تبسيط مسارات الحركة الاساسية لتصبح الى الامام .. الخلف .. يمين .. يسار
2- استخدام وحدات في الارضية ذات بروزات دائرية عند تقاطع مسارات الحركة
3- استخدام مواد تشطيبات تخاطب باقى الحواس .. فيتم التعرف على المسار عن طريق اختلاف الملمس للمواد المستخدمة وهى الخشب والمعدن والقماش والكاوتشوك والموكيت سواء في الارضيات او في الحوائط او حتى الهاندريل المنتشر في جميع المسارات لتعريف الطريق .. كما ان الابواب مزودة بنافذة ثابته تتيح للمكفوفين التعرف على مكان المقبض بسهولة
او من ناحية الصوت عن طريق الصوت المسموع من حفيف الاشجار والنباتات كذلك صوت المعدن والقماش او الصوت المكتوم للموكيت او حتى صوت المياه من النافورة
او من ناحية حاسة الشم الناتجه من رائحة النباتات او رائحة الخشب

 

نافذه ثابتة ترشد لمكان المقبض

الهاندريل كوسيلة ارشاد اساسية:

يعتبر الهاندريل وسيله كلاسيكية وناجحة لارشاد سواء المكفوفين او كبار السن للطريق .. ويعتبر الهاندريل ليس فقط وسيلة ارشاد وانما ايضا وسيلة للمعلومات.
فطبقا لنظام امريكي حديث تم ابتكار هاندريل ذو قطاع خاص به مجرى يتم الكتابه فوقه بطريقة برايل .. وفى العادة تكون المعلومات الارشادية المكتوبة تكون لارشاد المكفوفين للسلالم او المصاعد او نقاط التجمع الاساسية .. كما يتيح لهم معرفة وجود تقاطعات المسارات

 

 

هاندريل مزود برسائل مكتوبة بطريقة برايل

بطبيعة الحال لا يتقن جميع المكفوفين القراءة بطريقة برايل .. لذلك لا غنى عن الرسائل الصوتية التى تحل محل الكتابة والواجب توافرها بشكل عام في المداخل والقاعات الكبرى او الفراغات التى لا تتوافر فيها الهاندريل

 

 

معرض مخصص للمكفوفين عن الصخور والطبيعة والبراكين تم عقده في مدينة العلوم والصناعة بباريس عام 1992 ويتم التعرف فيه على العناصر باستخدام حاسة اللمس .. كذلك توجد خرائط بارزه للتعرف على طبيعة التضاريس .. وفي النهاية لمزيد من المعلومات يوجد دائما البيانات المكتاوبة بطريقة برايل والشرح الصوتي

 

 

حديقة مخصصة للمكفوفين وتعتمد اساسا على حركة المكفوف بدون مساعدة
واعتمد منسق الحديقة على عدة عناصر ساعدت على انجاح الفكرة:
1- استخدام الارضيات الرملية والحصى مع مسارات من الخشب المتقاطع
2- المسارات الطولية مقسمة الى قسمين .. الايمن تم استخدام الحجر وذلك لاعتماد المكفوف على العصا الخاصة او على احساس قدميه بالحجر .. والناحية اليسرى بها هاندريل مستمر من الخشب بارتفاع 90 سم للارشاد
3- تم استخدا نباتات سهل التعرف عليها بواسطة حاسة اللمس مثل اللافاند والكاميليا
4- نباتات يسهل التعرف عليها بحاسة الشم مثل الورود واللافاند والنعناع
5- بطبيعة الحال في الحديقة يكون للمناخ تاثير قوى فالرياح والمطر ورائحة الطمى كل هذا يعطى احساس بالانطلاق ويجعل ذوى الاحتياجات الخاصة يشعرون باندماجهم في المجتمع
6- بطبيعة الحال لا توجد الكثير من العوائق في خط السير لذلك يمكن للمكفوف ايضا تلمس الطريق بواسطة وجود بردوره الرصيف التى توجهه
7- ويمكن دائما توفير لوحات ارشادية مكتوبة بطريقة برايل

 

في العادة نجاح المعمارى يتوقف على مدى تلبية احتياجات مستخدمى الفراغ .. ولكي يتفاعل الشخص العادى مع الفراغ المعمارى لابد له ان يستوعب الفراغ ويقدر على تحديد اتجاهه .. لذلك كانت صعوبة تلبية احتياجات المعاقين ذهنيا ان يكون الفراغ ودودا غير معقد وفي نفس الوقت يستطيعان يتعامل معه مثل الشخص العادى دون ان يفقد قدرته على الاتصال بالفراغ او ان يفقد اتجاهه.
وفي السطور الاتيه نستعرض معا كيف يمكن ان يلبي المعمارى هذهالاحتياجات الخاصة
1- تسهيل التوجيه:
هذا شئ اساسي فيجب ان يتعرف مستخدم الفراغ على وجهته دون تعقيد .. لذلك يجب ان يكون التوجيه بسيط ويلتزم باتجاه الحركة .. وعليه يصبح امامى خلفى يمينا او يسارا
والمشكلة الاساسية عند تعقيد مسارات الحركة ان تزدحم رأس ذوى الاحتياجات الخاصة بالصور الذهنية للفراغ في محاولة التعرف على الاتجاه .. وفي العادة لا تستقر هذه الصور في ذاكرته مما يعطي احساسا بعدم الارتياح وفقدان الهوية والامان
2- سهولة فهم الفراغ:
لتسهيل عملية فهم الفراغ يجب الا تتشابه الاماكن ويجب استخدام الخامات والالوان المتضادة .. كما يجب ان تكون الابواب واسعة وسهل التعامل معها
3- انطباع الصورة الذهنية:
يجب ان يكون الفراغ محتويا على مؤثرات صوتية وبصرية تلفت نظر ذوى الاحتياجات الخاصة وتساعدهم على التوجيه والتذكر .. فارتباط الفراغ بباقى الحواس يجعل الصورة الذهنية اكثر ثباتا .. وخاصة عند ربطها بمؤثر خارجى اخر

امثلة معمارية لمشاريع روعى فيها هذه الاحتياجات
مثال على ذلك بافيلون فلندا في المعرض العالمى بنيويورك عام 1939

اولا التوجيه:

روعى توفير محور واحد للحركة .. وايا كان موضع الشخص فاتجاه الحركة مرتبط باربعة اشياء
1- الى الخلف .. وهو المدخل الذى دخل منه
2- الى الامام .. وهو المخرج وللوصول اليه يتحرك الى الامام
3- الى اليمين .. مسطحات افقية ومستوية
4- الى اليسار .. مسطحات رأسية مائلة ومنحنية
وبذلك يكون الاتجاه مؤكد ولا توجد صعوبة في التعرف على الفراغ

 

مسقط افقى ومنظور للقاعة

ثانيا فهم الفراغ واستيعابه

تم استخدام عناصر بسيطة غير معقدة في التصميم الداخلى وتساعد على استيعاب الفراغ
1- الى اليسار .. الحائط المائل الديناميكي يحتوى الحركة والتتابع البصري ويجعل اتجاه الحركة موجه الى نهاية المسار
2- الى اليمين .. يوجد مسطحين افقيين يعطى احساس بالاستاتيكية ويتناسب مع وظيفتهم حيث يوجد في المستوى الارضي مجموعة من المقاعد والفوتيهات .. اما المستوى الرأسي فيحتوى على مطعم
3- الشرائح الخشبية الرأسية المستخدمة في كسوة الواجهات تعطى رمزا للبلد المنتج للاخشاب والذى قام بانشاء هذه القاعة وهو فنلندا
4- تم استخدام وحدات اضاءة سبوت لتسليط الضوء ولفت الانظار الى المعروضات .. وبذلك تكون اركان المعرض الاربعة اصبحت مقروءة

ثالثا الاعتماد على باقى الحواس

1- الميول الموجودة في الحائط الجانبي تجعل الرأس مائلة قليلا وبالتالى تشجع على استمرار النظر للنهاية
2- الخشب المستخدم كشرائح يغرى بلمسه .. والمعروف ان الخشب مادة تعطى احساس بالحنان والحميمية .. كما انها لن تكون خطرة مثل المعدن مثلا في حالة الارتطام بها
3- الخشب يعمل على امتصاص الصوت مما يخفف الاحساس بالضوضاء ويعطى احساس بالراحة
4- الخشب له رائحة مميزة تجعل مستخدمي الفراغ يقتربون منه دون خوف

ويعتبر هذا المبنى بالفعل التجربة الرائدة في هذا المجال ونستطيع ان نقول انه سبق عصره لانه قما قلنا تم افتتاحه في عام 1939

 

مسقط افقى للفراغ المفتوح لمكتبة فرانسوا ميتران بباريس .. ونجد انه احترم الاتجاهات الاصلية والحركة في محورين فقط دون تداخل او تعقيد العديد من المسارات

 

يمكن ببساطة كتابة الاتجاهات لمن لا يستطيع تحديد اتجاهه بسهولة ويفقد القدرة على التواصل مع الفراغ

الاسس والمباديء التصميمية لرياض الاطفال والحضانات

اشتراطات الموقع للأراضي الغير مخصصة مرفق تعليمي: Lower_Kindergarten1
يجبأن يكون الموقع على شارعين أحدهما تجاري لا يقل عرضه عن 20 متراً إذا كان تجاريا أو 25 إذا كان سكنياً.
B.
في حال أن الموقع لا يقع على شارع تجاري فيتم عملإرتدادات للمبني جهة الجوار السكني بما لا يقل عن 6.0 متر ( يبقى السور على حدالملكية) يتم إستغلاله كشريحة خضراء أو توسعته ليستغل كشارع.
5-1-1-2
يجب أنيكون الموقع بعيداً عن تقاطعات الشوارع التجارية الرئيسية بمسافة لا تقل عن 50 م .
5-1-1-3
يجب أن لا تقل المسافة بين الموقع وأقرب محطة وقود عن 20 م .
5-1-1-4
يجب أن لا تقل المسافة بين الموقع ومحلات بيع الغاز عن 50 م .
5-1-1-5
يجب أخذ موافقة الجهة التعليمية و الإدارة المختصة بالأمانة علىالموقع المراد إقامة المشروع عليه .
5-1-1-6
يجب أن لا تقل مساحة الأرض للمنشأةالتعليمية عن الآتي:
1.
رياض الأطفال 900م .
2.
المدارس الابتدائية 2500م2 .
3.
المدارس المتوسطة 3500م2 .
4.
المدارس الثانوية 5000م2 .
5.
مجمعمدارس (رياض الأطفال – ابتدائي – متوسط – ثانوي) 7500 م2.
5-1-1-7
يجب أن لاتقل المسافة بين مرفق تعليمي قائم وآخر في نفس المرحلة الدراسية عن الآتي:
1. 300 متر لمدارس رياض الأطفال ودور الحضانة.
2. 500 متر للمدارس الابتدائية.
3. 1000 متر للمدارس المتوسطة.
4. 2000 متر للمدارس الثانوية.
5-1-1-8
يجب توفير مواقف سيارات طبقا لما ورد بالمادة 21 من وثيقة أنظمة وضوابط البناءالمعتمدة للمخطط المحلي.
5-1-2
اشتراطات تغيير استعمال المنشآت القائمةإلى مرافق تعليمية:
يسمح بتغيير استعمال المنشآت القائمة إلى مدارس أهليةطبقاً للمتطلبات الآتية:
5-1-2-1 1.
يجب أن يكون المبنى القائم مطلاً علىشارعين أحدهما تجاري لا يقل عرضه عن 20 متراً إذا كان تجاريا أو 25 إذا كان سكنياً.
2.
أخذ موافقة المجاورين الملاصقين على تحويل المبنى القائم إلى منشأة تعليمية . أو توفير إرتدادات للمباني جهة الجوار السكني بما لا يقل عن 6.0 متر ( يبقى السورعلى حد الملكية) يتم إستغلاله كشريحة خضراء أو توسعته ليستغل كشارع.
5-1-2-2
يجب أن يكون المبنى القائم مطابقاً لأنظمة البناء المعتمدة ولتعليمات الأمنوالسلامة.
5-1-2-3
يجب أن يكون المبنى القائم بعيداً عن تقاطعات الطرق التجاريةالرئيسية بمسافة لا تقل عن 50م.
5-1-2-4
يجب أن لا تقل المسافة بين المبنىالقائم وأقرب محطة وقود عن 20 متراً.
5-1-2-5
يجب أن لا تقل المسافة بين المبنىوبين أقرب محل غاز عن 50 متراً.
5-1-2-6
يجب أخذ موافقة الجهة التعليمية والجهةالمختصة بالآمانة على تحويل المبنى لقائم إلى منشأة تعليمية.
5-1-2-7
يجب توفيرمواقف سيارات طبقا لما ورد بالمادة 21 من وثيقة أنظمة وضوابط البناء المعتمدةللمخطط المحلي.
5-1-2-8
يجب أن لا تقل مساحة أرض المبنى القائم عن المساحـاتالمحددة في البند (5-1-1-6).
5-1-2-9
يجب أن لا تقل المسافة بين أقرب منشأةتعليمية قائمة والمبنى القائـم المـراد تحويله إلى المدرسة عن المسافات المحددة فيالبند (5-1-1-7).
5-1-2-10
يجب إرفاق مخططات هندسية متكاملة (من واقع الطبيعية) للمبنى القائم المراد تحويله إلى مرفق تعليمي معتمدة من مكتب استشاري هندسي، وشهادةتفيد سلامة المبنى إنشائياً لهذا الاستخدام.
5-1-3
اشتراطات البناء علىالأراضي المخصصة مرافق تعليمية:
5-1-3-1
يسمح بإقامة المدارس و رياضالأطفال الأهلية على الأراضي المخصصة مرفق تعليمي حسب المخطط المعتمد بعد أخذموافقة الجهـات المختصـة على الموقع حسـب الأنظمة والتعليمات.
5-1-3-2
الالتزامبأنظمة البناء المعتمدة في المنطقة.
5-1-3-3
يجب تقديم المخططات الابتدائيةللجهات التعليمية لأخذ موافقتهم عليها ثم تقديمها للبلدية ، وإعداد الرسوماتالتنفيذية بعد اعتمادها من البلدية أو الإدارة المختصة.
5-1-3-4
يجب توفيرمواقف سيارات طبقا لما ورد بالمادة 21 من وثيقة أنظمة وضوابط البناء المعتمدةللمخطط المحلي.
5-1-4
اشتراطات التخطيط و البناء للمدارس:
5-1-4-1
بالنسبة للأراضي المعتمدة كمرفق تعليمي حسب المخطط يسمح بالارتفاع أرضي + دورين.
5-1-4-2
للأراضي الفضاء غير المخصصة مرفق تعليمي يسمح بالارتفاع والارتداد حسبنظام البناء المسموح به في المنطقـة بحيث لا يزيد الارتفـاع عن المسموح به في البند (5-1-4-1).
5-1-4-3
يجب إقامة سور يحيط بالمنشأة بارتفاع لا يقل عن 3 مترلمدارس البنين و لا يقل عن 6 متر لمدارس البنات، وتستقطع منطقة مواقف السيارات دونتسوير.
5-1-4-4
يسمح بعمل قبو ويخصص للمعامل والنشاطات التعليمية أو مواقفالسيارات.
5-1-4-5
يسمح بعمل غرف للمستخـدمين (الحارس) بنسبة لا تزيد عـن 3% مـنمساحة الأرض بحد أقصى 100م2 .
5-1-4-6
بالنسبة للمظلات يمكن تغطية الملاعب أوفناء المدرسة جهة الجار أو جهة الشارع بارتفاع لا يزيد عن ارتفاع السور، أما فيالفراغات الداخلية فيكون الارتفاع حسب تعليمات البناء بالمنطقة، مـع مراعـاة ألاتقل المساحـة المكشوفة عن 20% من مساحة الأرض، ويتم تقديم تصميم للمظلات ضمنالمخططات المعمارية.
5-1-4-7
يجب توفير دورات مياه للطلاب بمعدل مرحاض و مغسلةلكل فصل دراسي، و توفير مجمعات مياه مبردة للشرب موزعة داخل الأجنحة و في أماكنمظللة من الساحات.
5-1-4-8
يجب توفير دورات مياه للمدرسين و الموظفين بمعدلمرحاض و مغسلة لكل (10) فصول دراسية.
5-1-4-9
يجب أن تتوفر في كافة أجزاء وعناصر المبنى الشروط الصحية التي تحددها وزارة الصحة.
5-1-4-10
يجب توفيرالتهوية و الإضاءة الطبيعية و التكييف حسب المواصفات القياسية السعودية أو العالميةلجميع عناصر المدرسة.
5-1-4-11
يجب مراعاة اتجاه الإضاءة؛ بحيث تكون على يسارالطالب، و أن لا تكون في الجهة المقابلة للوحة التدريس الأمامية.
5-1-4-12
يجبتوفير مخازن و أرفف في الفصول الدراسية و المختبرات بما يتناسب مع عدد الطلاب، و أنيتم تزويد الفصول بالستائر المناسبة.
5-1-4-13
يجب أن تشتمل المدرسة على مكتبةيمكنها أن تستوعب (5%) من طلاب المدرسة في وقت واحد.
5-1-4-14
يجب أن تشتملالمدرسة على مكاتب إدارية و غرف للمدرسين و الإداريين و المشرفين بمساحات تتناسب مععدد طلاب المدرسة.
5-1-4-15
يجب أن تشتمل المدرسة على المختبرات و غرف الحاسبالآلي و قاعات النشاط بما يتناسب مع عدد الطلاب، و يجب أن تكون المختبرات بعيدة عنالفصول الدراسية بقدر الإمكان.
5-1-4-16
يجب أن تشتمل المدرسة على مقصف واحد علىالأقل يكون مطابقاً للاشتراطات الصحية الخاصة بذلك.
5-1-4-17
يجب أن تشتملالمدرسة على عيادة صحية تتكون على الأقل من غرفة لطبيب المدرسة و أخرى للممرضة، وملحق بهما غرفة فحص و دورة مياه منفصلة.
5-1-4-18
يجب توفير ساحة للطلاب بمساحةلا تقل عن ضعف المساحة المخصصة للفصول الدراسية.
5-1-4-19
يجب أن تشتمل المدرسةعلى ملاعب رياضية تناسب المرحلة العمرية للطلاب.
5-1-4-20
يجب تزويد جميعالمختبرات بمراوح قوية لشفط الهواء، و غرف غاز لإجراء التجاربالكيميائية.
5-1-5
اشتراطات التخطيط و البناء لرياض الأطفال:
5-1-5-1
يجب أن يتم تصميم و بناء رياض الأطفال طبقاً للمواصفات القياسيةالسعودية أو العالمية المعتمدة.
5-1-5-2
يجب توفير دورات مياه للأطفال بمعدلمرحاض واحد و مغسلة لكل فصل دراسي، و يجب توفير مجمعات مياه مبردة للشرب موزعة داخلالأجنحة و في أماكن مظللة من الساحات، و يجب أن تكون الأجهزة الصحية بالقياساتالمناسبة للأطفال
5-1-5-3
يجب توفير دورات مياه للمدرسين و الموظفين بمعدل مرحاضو مغسلة لكل (10) فصول دراسية.
5-1-5-4
يجب توفير التهوية و الإضاءة الطبيعية والتكييف حسب المواصفات القياسية، مع تزويد جميع الشبابيك بالستائرالمناسبة.
5-1-5-5
يجب عدم استعمال مناسيب مختلفة فـي التصميم ، وتكون ذات منسوبواحد، و أي دور علوي يستخدم للإدارة و ليس لاستخدام الأطفال.
5-1-5-6
يجب أنتشتمل الروضة على مقصف واحد على الأقل يكون مطابقاً للاشتراطات الصحية الخاصةبذلك.
5-1-5-7
يجب أن تشتمل الروضة على مكاتب إدارية، و غرف للمدرسين والإداريين و المشرفين، بمساحات تتناسب مع عدد أطفال الروضة.
5-1-5-8
يجب أنتشتمل الروضة على عيادة صحية تتكون على الأقل من غرفة لطبيب المدرسة و أخرىللممرضة، و ملحق بهما غرفة فحص و دورة مياه منفصلة.
5-1-5-9
يجب توفير ساحةللألعاب بمساحة لا تقل عن ضعف المساحة المخصصة للفصول الدراسية، على أن يتم تخصيصجزء منها لزراعة الشجيرات و الأزهار و وضع الألعاب المناسبة للأطفال على أن يتم فحصو صيانة هذه الألعاب بشكل دوري.
5-1-5-10
يسري على ألعاب الأطفال في الروضةالاشتراطات الخاصة بألعاب الأطفال الواردة في البند (7-3) من هذاالدليل.
5-1-6
اشتراطات السلامة الخاصة بالمدارس و رياض الأطفال:
5-1-6-1
يجب تركيب شبكة إنذار بالمواقع المهمة مثل مستودع الكتب و المكتبةو المعلمين والمختبرات و المقصف، مع ربطها بلوحة تحك في مكتب المدير أو غرفةالحارث.
5-1-6-2
يجب تركيب شبكة إطفاء مرتبطة بمضخة حريق تعمل أتوماتيكياًبالكهرباء و الديزل معاً بقوة 7 بار و تصريف 250 جالون / الدقيقة.
5-1-6-3
يجبتوفير مخارج طوارئ حسب المواصفات المطلوبة، على ألا يقل عرض المخرج عن (1.52) متر،و أن لا يكون المخرج حلزوني الشكل مع تقديم خرائط هندسية بذلك.
5-1-6-4
يجبتركيب لوحات إرشادية تدل على مخارج الطوارئ توضع في الممرات.
5-1-6-5
يجب تركيبكشافات إضاءة الطوارئ.
5-1-6-6
يجب التأكد من سلامة التمديدات الكهربائية ووضعها داخل مواسير عازلة.
5-1-6-7
يجب تركيب أجراس إنذار للحريق في جميع أرجاءالمبنى.
5-1-6-8
بالنسبة للمدارس الأهلية الت ي يوجد بها مسبح، فيجب اتخاذالآتي:
1.
وضع حاجز حوا المسبح بارتفاع (1.5) متر.
2.
تأمين أطواق نجاة + منقذ له خبرة كافية في عمليات الإنقاذ في المسابح.
5-1-6-9
تأمين طفايات حريقفي الممرات من نوع البودرة + ثاني أكسيد الكربون.
5-1-6-10
يجب أن لا تستخدمالمباني الجاهزة و الأسقف الحديدية للفصول.
5-1-6-11
يجب توفير عقد صيانة لأجهزةالإطفاء و السلامة.
5-1-6-12
عدادات الكهرباء يجب أن تكون في مكان خارج مدخلالمبنى و في منطقة آمنة.
5-1-7
الاشتراطات العامة للسلامة و الوقاية منالحريق:
يجب الالتزام باشتراطات السلامة و الوقاية من الحريق الصادرة عنالمديرية العامة للدفاع المدني، و ما يستجد عليها من تعديلات – ملحق رقم (3).
5-1-8
الاشتراطات العامة:
يجب الالتزام بكافة الاشتراطاتالعامة الواردة في الفصل الثاني من هذا الدليل.
بعضالقواعد لرياض الأطفال:
1:
الأخذ بعين الإعتبار مقاست أجسام الأطفال
مثل ( الحمامات ، غرف المشالح ، الكراسي ، الطاولات .......الخ)
2:
الأخذ بعينالإعتبار عدم وضع الأدراج التي بالمقاسات الطبيعية ( 2قائمة +1نائمة=63تقريبا)
وتكون الأدراج مناسبة لخطوات الأطفال ويفضل وضع الرمبات
3:
تأمين تهوية وإنارة طبيعية قدر الإمكان
4:
في صالات التعليم عدم وضع عوائق داخلالقاعات ويفضل ان تكون مناسبة للحركة والجري
مثل( عمود في منتصف القاعة ، كراسيفي مناطق الجري.....الخ)
5:
تكون كل قاعة تعليمية مصممة حسب العمر الذي سيتمتدريس الطلاب فيها
مثلا ( قاعة من 3 إلى4 سنوات تصميم خاص بالنسبة للحماماتالكراسي...إلخ)
(
قاعة من 5 إلى 6سنوات أيضا تصميم خاص)
6:
وجود ساحاتداخلية للعب ( مغطاة ) + ساحات خارجية للعب
7:
فصل موزع الإدارة عن موزع القاعاتويربط بينهما برابط ثانوي
8:
سهولة انزال الطلاب واصطحابهم من المدخل الرئيسي ( مثل اصطحاب الطلاب وغنزالهم من قبل الآباء أو باصات النقل)